إنجلترا تبحث عن استعادة التوازن وحسم الصدارة

تسعى إنجلترا إلى استعادة نغمة الانتصارات، وحسم صدارة المجموعة الثانية عشرة في كأس العالم 2026، عندما تواجه بنما في ملعب «ميتلايف»، بعد تعثرها بالتعادل السلبي أمام غانا في الجولة الثانية.دعا المدرب الألماني توماس توخيل جماهير «الأسود الثلاثة» إلى عدم فقدان الثقة، مؤكداً أن التعادل الأخير لا يدعو إلى القلق، إذ إنه ثالث مباراة فقط يفشل فيها المنتخب الإنجليزي في تحقيق الفوز خلال آخر 12 مواجهة، مقابل 9 انتصارات وتعادلين وهزيمة واحدة.وتبدو إنجلترا مرشحة بقوة للعودة إلى سكة الانتصارات، خاصة أنها لم تخسر في الجولة الثالثة من دور المجموعات سوى مرة واحدة خلال آخر 14 مشاركة في نهائيات كأس العالم، محققة 8 انتصارات و5 تعادلات.في المقابل، ودعت بنما المنافسة على التأهل، بعدما أصبحت سادس منتخب في تاريخ البطولة يخسر أول خمس مباريات له في النهائيات. لكنها تدخل اللقاء بمعنويات أفضل بعدما سجلت أول أهدافها في كأس العالم أمام إنجلترا خلال خسارتها 1-6 في مونديال 2018، وهي المباراة التي شهدت أكبر انتصار للمنتخب الإنجليزي في تاريخ مشاركاته بالمونديال.وفي المباراة الثانية، تتجه الأنظار إلى المواجهة الحاسمة بين كرواتيا وغانا في فيلادلفيا، حيث يتطلع المنتخبان إلى انتزاع بطاقة التأهل، مع بقاء فرصة اعتلاء الصدارة قائمة في حال تعثر إنجلترا.وتدخل كرواتيا المباراة وهي في المركز الثالث، بعدما خسرت أمام إنجلترا 2-4 قبل أن تتغلب على بنما 1-0، وتعوّل على سجلها المميز أمام المنتخبات الإفريقية، إذ لم تخسر في أربع مواجهات سابقة، محققة 3 انتصارات وتعادلاً. كما يقترب لوكا مودريتش وإيفان بيريشيتش من دخول تاريخ الكرة الكرواتية بخوض المباراة الأساسية رقم 20 لكل منهما في كأس العالم. أما غانا، صاحبة المركز الثاني، فتحتاج إلى التعادل فقط لضمان التأهل إلى دور الـ32، بعدما جمعت 4 نقاط من الفوز على بنما والتعادل مع إنجلترا. كما يطمح المدرب البرتغالي كارلوس كيروش إلى قيادة منتخبه لتحقيق إنجاز دفاعي غير مسبوق، بجعله أول منتخب إفريقي يحافظ على نظافة شباكه في 3 مباريات متتالية بدور المجموعات في تاريخ البطولة.