قبل عام واحد من انتهاء ولايته الرئاسية الثانية والأخيرة في قصر الإليزيه، قام الرئيس الفرنسي بجولة إفريقية واسعة امتدت من الإسكندرية في مصر إلى أديس أبابا في إثيوبيا، مرورًا بنيروبي التي احتضنت قمة «إفريقيا إلى الأمام». غير أن هذه الجولة جاءت هذه المرة برؤية مختلفة ومقاربة استراتيجية جديدة، مغايرة ل