فتح رجل النار مساء السبت عند نقطة تفتيش أمنية قرب البيت الأبيض في واشنطن، ولقي حتفه متأثرا بإصابته برصاص عناصر الخدمة السرية وفقا للسلطات التي أفادت أيضا بإصابة أحد المارة في إطلاق النار. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تعرض لثلاث محاولات اغتيال خلال السنتين الماضيتين، موجودا في البيت الأبيض في ذلك الوقت حيث كان يعمل على التفاوض بشأن اتفاق مع إيران. وقال الناطق باسم جهاز الخدمة السرية أنتوني غوليلمي في بيان إن الرئيس لم يتأثر بالحادثة. وأوضح الناطق أنه بعد الساعة السادسة مساء بقليل (العاشرة مساء بتوقيت غرينتش)، قام رجل كان قرب المحيط الأمني في البيت الأبيض "بإخراج سلاح من حقيبته وفتح النار". وأضاف "ردّ عناصر الخدمة السرية بإطلاق النار وأصابوا المشتبه به الذي نقل إلى مستشفى محلي حيث أُعلنت وفاته. وخلال إطلاق النار، أُصيب أحد المارة أيضا" دون تقديم تفاصيل عن حالته. ولم يُصب أي من عناصر الخدمة السرية. وقال ترمب إن مطلق النار "كان لديه تاريخ من العنف ويبدو أنه كان مهووسا" بالبيت الأبيض. وأفادت العديد من وسائل الإعلام الأميركية بأن المشتبه به هو ناصر بست (21 عاما) من ولاية ماريلاند، مشيرة أنه يعاني مشكلات عقلية وتواجه في السابق مع جهاز الخدمة السرية. وقال السائح الكندي ريد أدريان إنه كان في المنطقة عندما "سمعنا ما بين 20 إلى 25 صوتا بدا كأنه مفرقعات، لكنها كانت طلقات نارية، ثم بدأ الجميع الركض". وطوّقت الشرطة مداخل البيت الأبيض، وقال صحافيون كانوا موجودين في الحديقة الشمالية في ذلك الوقت على منصة إكس إنهم تلقوا أوامر بالركض واللجوء إلى غرفة الإحاطة الصحافية في البيت الأبيض. وتعرض الرئيس ترمب البالغ 79 عاما، لثلاث محاولات اغتيال مفترضة، كان آخرها في 25 أبريل خلال عشاء لمراسلي البيت الأبيض في واشنطن. وفي يوليو 2024، تعرّض لمحاولة اغتيال خلال تجمع انتخابي رئاسي في بتلر بولاية بنسلفانيا حين أطلق مسلح رصاصات عدة، ما أسفر عن مقتل أحد الحاضرين وإصابة الرئيس في أذنه. وبعد بضعة أشهر، أُلقي القبض على مسلح آخر في ملعب غولف في ويست بالم بيتش حيث كان ترمب يمارس هذه الرياضة. وكتب الجمهوريون في مجلس النواب على إكس بعد إطلاق النار مساء السبت "الحمد لله أن الرئيس ترمب بخير". وأضافوا "نعرب عن امتناننا لعناصر جهاز الخدمة السرية على استجابتهم الفورية والبطولية. يجب وضع حد للعنف السياسي".