إسرائيل: قواتنا باقية ب«المناطق الأمنية» في لبنان وسوريا وغزة

قال وزير ​الدفاع ⁠الإسرائيلي ‌يسرائيل كاتس الخميس: إن ‌إسرائيل تعارض ⁠الانسحاب من «المنطقة الأمنية» في لبنان رغم الضغوط.وأضاف ​أن الجيش ‌الإسرائيلي سيبقى فيما أسماها «المناطق الأمنية» ⁠في لبنان وسوريا وغزة ​طالما ‌اقتضت ‌الضرورة، ولن ينسحب منها.وأكد كاتس عدم اكتفاء إسرائيل بما حققته فى الحرب مع إيران حتى الآن، مشدداً على ضرورة مواصلة الضغوط الاقتصادية على طهران.ونقلت صحيفة (يديعوت آحرونوت) عن كاتس قوله فى مؤتمر للحرب الاقتصادية تنظمه وزارته، إن النظام الإيرانى اختار، حسب وصفه، توجيه موارده لدعم وكلاءه بدلًا من استخدامها لتحسين أوضاع المواطنين الإيرانيين.وفي وقت سابق اليوم، نفى مسؤولون إسرائيليون ولبنانيون كبار أي انسحاب إسرائيلي من جنوب لبنان المحتل، وذلك بعدما قال ‌مسؤول أمريكي: إن إسرائيل سحبت بعض قواتها من المنطقة في ​بادرة ⁠حسن نية تجاه الحكومة اللبنانية.وتناقش إسرائيل ولبنان ‌مقترحاً مدعوماً من ‌الولايات المتحدة يقضي بتسليم القوات الإسرائيلية جزءاً من الأراضي اللبنانية، التي احتلتها في أثناء حربها مع جماعة «حزب الله»، إلى ‌الجيش اللبناني كخطوة نحو استعادة لبنان السيطرة على الأراضي المحتلة.ويُعد مقترح ⁠إقامة «منطقة تجريبية» جزءاً من أحدث جولات المحادثات التي يجريها لبنان وإسرائيل في واشنطن، رغم تراجع زخمها.وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية: إن الهدف من المنطقة التجريبية هو ضمان ​تدمير أسلحة «حزب الله» وبنيته التحتية بشكل كامل وقابل ‌للتحقق وتفكيك الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة.