إسرائيل تقصف ضاحية بيروت الجنوبية (فيديو)
القدس - (أ ف ب)شن الجيش الإسرائيلي غارات على ضاحية بيروت الجنوبية.كما واصل الجيش غارات على مناطق واسعة، وإصداره إنذاراً جديداً لإخلاء صور.وهذه المدينة الساحلية هي من الأكبر في جنوب لبنان، وهي تؤوي الآلاف من السكان والنازحين من مناطق أخرى، وتعرّضت لقصف عنيف دمّر العديد من مبانيها منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحزب الله في الثاني من آذار/مارس.مقذوفات من لبنانودوّت صفارات الإنذار الأحد في بلدتين في شمال إسرائيل. وأفاد بيان للجيش بأنه «تم اعتراض مقذوفين عبرا الحدود من لبنان إلى الأراضي الإسرائيلية».وهي ليست المرة الأولى تطلق مقذوفات من لبنان في اتجاه شمال إسرائيل، منذ إعلان التوصل إلى اتفاق جديد لوقف إطلاق النار إثر مباحثات عقدها موفدون لحكومتي البلدين في واشنطن.وهذا الاتفاق مشروط بوقف حزب الله لهجماته التي يقول إنها رد على مواصلة إسرائيل احتلال أراضٍ والتقدم براً في الجنوب وشنّ غارات.ولم يعلن حزب الله عن أي هجمات على شمال إسرائيل الأحد، لكنه أكد استهداف قوات إسرائيلية في جنوب لبنان.بموازاة ذلك، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية عن غارات اسرائيلية على عدّة قرى وبلدات في جنوب لبنان.إنذار لسكان مدينة صورجددت إسرائيل الأحد إنذار سكان مدينة صور ومناطق محيطة بها تضمّ مخيمات للاجئين الفلسطينيين، لإخلائها، ناشراً خريطة تظهر كامل أحياء المدينة ومحيطها مظلّلة باللون الأحمر باستثناء جزء بسيط يقع على طرفها الساحلي.وغالباً ما تكون هذه الانذارات تمهيداً لضربات جوية على المنطقة.يأتي ذلك غداة مقتل خمسة أشخاص بغارات اسرائيلية وفق السلطات، من بينهم ثلاثة عسكريين من الجيش اللبناني بغارة قال الجيش إنها استهدفت آليتهم وندّد بها الرئيس اللبناني جوزيف عون باعتبارها «انتهاك صارخ» لسيادة بلاده.وقف إطلاق الناردخل وقف لإطلاق النار الذي أعلنته الولايات المتحدة، وكان يفترض أن يضع حداً للقتال بين إسرائيل وحزب الله المدعوم من طهران، حيز التنفيذ في 17 نيسان/إبريل، لكنه لم يغيّر في أرض الواقع. ويتبادل الحزب وإسرائيل الاتهام بخرقه بشكل يومي.وعقد موفدون من إسرائيل ولبنان الأربعاء في واشنطن جولة رابعة من المحادثات المباشرة برعاية الولايات المتحدة، اتفقوا خلالها على تطبيق وقف شامل لإطلاق النار مشروط بـ«وقف تام لنيران» حزب الله وانسحابه من منطقة جنوب نهر الليطاني الذي يبعد حوالى ثلاثين كيلومتراً عن الحدود.وتقضي الهدنة المشروطة بأن ينتشر الجيش اللبناني في «مناطق تجريبية» في الجنوب يتولى السيطرة «الحصرية عليها مع استبعاد جميع الجهات الفاعلة غير الحكومية».