ADVERTISEMENT

إسرائيل تستعد لضرب إيران.. وأمريكا تبحث سيناريوهات العودة للحرب

AL-KHALEEJ
May 23, 2026

أعلن الجيش الإسرائيلي حالة التأهب القصوى تحسباً لتصعيد محتمل مع إيران، بالتزامن مع متابعة إسرائيلية حثيثة لمسودة اتفاق أمريكي-إيراني تخشى تل أبيب أن يمنح طهران تخفيفاً للعقوبات دون معالجة ملفها النووي.كما تستعد المؤسسة الأمنية لاحتمال صدور قرار من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران خلال الأيام المقبلة، وسط تقديرات إسرائيلية بأن المفاوضات لن تصل إلى اتفاق وأن الخيار العسكري قد يُنفذ قريباً.**media[7912072]**سيناريوهات العودة إلى العمل العسكريفيما تتجه الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران نحو مرحلة شديدة الحساسية، بعدما بحث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع كبار مستشاريه للأمن القومي سيناريوهات العودة إلى العمل العسكري، وسط تقارير أمريكية تحدثت عن استعدادات لشن ضربات جديدة محتملة ضد طهران خلال عطلة نهاية الأسبوع، بالتزامن مع زيارة قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير إلى إيران في إطار جهود الوساطة بين الجانبين.ونقل موقع «أكسيوس» وشبكة «سي بي إس» عن مسؤولين أمريكيين أن اجتماع ترامب تناول تطورات المحادثات مع طهران والخيارات المطروحة إذا فشلت المفاوضات، فيما أكدت الشبكة الأمريكية أن الجيش الأمريكي يستعد لاحتمال تنفيذ ضربات جديدة، رغم عدم اتخاذ قرار نهائي حتى الآن.وشارك في الاجتماع نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الحرب بيت هيغسيث ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، إلى جانب مسؤولين كبار في البيت الأبيض.**media[7912073]**«فرصة أخيرة» للدبلوماسيةوبحسب المصادر، أبلغ ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه يمنح الدبلوماسية «فرصة أخيرة»، لكنه بات أكثر ميلاً إلى تنفيذ ضربة عسكرية إذا استمر الجمود. كما غير البيت الأبيض برنامج ترامب لعطلة نهاية الأسبوع ليبقى في واشنطن، فيما قال الرئيس الأمريكي إنه لن يحضر زفاف ابنه بسبب «شؤون الدولة».وفي المقابل، تواصل باكستان جهود الوساطة عبر زيارة عاصم منير إلى طهران، حيث يعقد لقاءات مع القادة الإيرانيين لاستكمال المناقشات التي بدأت خلال جولة المفاوضات التي استضافتها إسلام آباد في إبريل الماضي.كما التقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي لبحث مقترحات إنهاء الحرب، وسط استمرار الخلافات بشأن تخصيب اليورانيوم والسيطرة على مضيق هرمز.**media[7912074]**نقاط الخلاف بين أمريكا وإيران وقالت مصادر إيرانية وغربية إن الفجوات بين الجانبين تقلصت، لكن نقاطاً أساسية لا تزال عالقة، بينها برنامج التخصيب الإيراني، ورفع العقوبات، ومستقبل الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، إضافة إلى ملف الملاحة في مضيق هرمز.من جهته، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن هناك «بعض المؤشرات الإيجابية» في المحادثات، لكنه شدد على أن التوصل إلى حل سيصبح مستحيلاً إذا واصلت إيران فرض قيود أو رسوم عبور في مضيق هرمز، مؤكداً أن بلاده تبحث أيضاً «خطة بديلة» في حال تعثر المسار الدبلوماسي.

شارك هذا المقال

اقرأ المقال كاملاً على المصدر

مقالات ذات صلة

ADVERTISEMENT
All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات
Latest News Politics Economy & Business Opinion International Sports Entertainment Society Local