بما تبقى لنا من أعصاب، وبما سقط لنا من ضحايا، وبما تدمرت مدننا وقرانا، وبما تشتت أولئك الناس الذين جمعتهم رفقة الدهر مع أشجار الزيتون وزهور الاقحوان، انتظرنا اللحظة التي يخرج فيها لبنان، ويخرج الشرق الأوسط، من الجحيم، وان بضرورة التشكيك بنوايا بنيامين نتنياهو، حيث البقاء في "أرض الميعاد" رهن باقامة …