تعتزم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقديم منح حكومية بقيمة إجمالية تصل إلى ملياري دولار لشركات تعمل في مجال الحوسبة الكمية، في خطوة تعكس تصاعد اهتمام الولايات المتحدة بهذه التكنولوجيا المتقدمة ذات الأبعاد الاقتصادية والأمنية، بحسب تقرير نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال» نقلاً عن وزارة التجارة الأمريكية.ووفق التقرير، ستحصل شركة «آي بي إم» على أكبر حصة من التمويل بقيمة مليار دولار، ضمن برنامج دعم يستهدف تسريع تطوير تقنيات الحوسبة الكمية وتعزيز القدرات التكنولوجية الأمريكية في هذا القطاع الناشئ.كما ستتلقى شركة «غلوبال فاوندريز»، التي تعمل على تطوير رقائق متخصصة للحوسبة الكمية، تمويلاً بقيمة 375 مليون دولار.وأشار التقرير إلى أن شركات أخرى ستحصل على منح تقارب 100 مليون دولار لكل منها، وتشمل «دي-وايف كوانتوم» و«ريغيتي كومبيوتينغ إنفليكشن» و»أتوم كومبيوتينغ» و«بساي كوانتوم» و«كوانتينيوم». فيما ستحصل الشركة الناشئة«ديراك» على تمويل بقيمة 38 مليون دولار.ولفت التقرير إلى أن الاتفاقيات الخاصة بهذه المنح لم تُستكمل بعد بشكل نهائي، فيما سيتم تمويل البرنامج من خلال قانون الرقائق والعلوم الأمريكي لعام 2022، الذي أُقر لتعزيز الصناعات التكنولوجية المتقدمة داخل الولايات المتحدة.وأضافت الصحيفة أن الحكومة الأمريكية ستحصل مقابل التمويل على حصص في الشركات المستفيدة من البرنامج.ويأتي هذا التوجّه في وقت تتسابق فيه عدة حكومات حول العالم على ضخ استثمارات ضخمة في تقنيات الحوسبة الكمية، مدفوعة باعتبارات الأمن القومي والتفوق التكنولوجي.ورغم أن الحواسيب الكمية لم تثبت بعد قدرتها الكاملة على التفوق على الحواسيب التقليدية في التطبيقات التجارية الواسعة، فإن العديد من الخبراء يرون أن هذه التقنية قد تتمكن مستقبلاً من كسر أنظمة التشفير الحالية المستخدمة لحماية بيانات البنوك والمؤسسات الحكومية.وتعمل شركات ناشئة وشركات تكنولوجية كبرى، من بينها «إنفيديا»، على توظيف فيزياء الكم لتطوير حواسيب أكثر قوة بشكل هائل مقارنة بالأجهزة الحالية، عبر استخدام الجسيمات دون الذرية في معالجة ونقل المعلومات.
ADVERTISEMENT

إدارة ترامب تعتزم منح ملياري دولار لشركات الحوسبة الكمية
مقالات ذات صلة
ADVERTISEMENT