في وقت أصبحت فيه مواقع التواصل ساحة مفتوحة للهجوم والسخرية والشتائم أكثر من كونها مساحة للنقاش، خرج صانع الموسيقى هاني محروس بمنشور حمل غضبًا حقيقيًا ووجعًا واضحًا، وكأنه لم يعد يتحدث فقط عن أغنية أو فيلم أو عمل فني، بل عن حالة كاملة أصابت الناس وطريقة تعاملهم مع بعضهم البعض. كلماته لم تكن مجرد رأي عابر على “فيسبوك”، بل بدت كصرخة رجل يرى الفن يُذبح يوميًا تحت اسم “حرية الرأي”.