(أمي).. وطنٌ لا يغيب – أ.د. محمد بن عبدالعزيز  العميريني

حين أسترجع شريط العمر اليوم، وقد تجاوزت الخمسين، أذكر أنني لم أرَ في بداياته ألعاب الطفولة ولا ضحكات الصغار، بل أرى باباً أُغلق مبكراً، ويداً حانية غابت قبل أن أتعلم كيف أتمسك بها. كنت في السادسة من عمري تقريباً، أجلس على مقعدي في الصف الأول الابتدائي، أتعثر في تهجئة الحروف الأولى للحياة، كنت أظن أ