استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، بديوان الإمارة، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، منسوبي هيئة تطوير المنطقة الشرقية، حيث تم خلال اللقاء استعراض أبرز الإنجازات التي حققتها الهيئة خلال الفترة الماضية. ونوّه أمير الشرقية بما يحظى به قطاع التنمية والتطوير من دعم واهتمام من القيادة الرشيدة -أيدها الله-، بما يمكن الهيئات التنموية من أداء أدوارها في التخطيط والتطوير الشامل وتوفير احتياجات المناطق من الخدمات والمرافق العامة، مؤكداً سموه أن مقترحات وآراء الأهالي تمثل رافداً مهماً لجهود التطوير والتنمية، انطلاقًا من نهج القيادة الرشيدة في تعزيز مشاركة المجتمع والاستفادة من آرائه ومقترحاته، مشيرًا إلى أهمية التواصل المستمر مع المجتمع والاستفادة من ملاحظاته وتطلعاته بما يسهم في دعم جهود التنمية والارتقاء بجودة الحياة. من جهة ثانية، رعى الأمير سعود بن نايف، في ديوان الإمارة أمس، حفل تكريم الفائزين في جائزة “هاكاثون غرفة الشرقية للألعاب الإلكترونية”. ونوّه أمير الشرقية بأهمية دعم المبادرات التي تعزز الإبداع والابتكار لدى الشباب، وتوفر لهم الفرص المناسبة لتنمية مهاراتهم وإبراز قدراتهم في المجالات التقنية الحديثة، مبيناً أن الاستثمار في الكفاءات الوطنية وتمكينها من تطوير الحلول والمنتجات المبتكرة يسهم في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، ويعزز من تنافسية المملكة في القطاعات المستقبلية، تحقيقاً لمستهدفات رؤية السعودية 2030. وفي ختام الحفل، كرّم أمير الشرقية الفائزين والرعاة وأعضاء لجنة التحكيم. كما استقبل الأمير سعود بن نايف، في مكتب سموه بديوان الإمارة أمس، مدير عام فرع وزارة النقل والخدمات اللوجستية بالمنطقة الشرقية م. أحمد بن مهدي اليامي، الذي قدّم لسموه نسخة من التقرير السنوي للفرع، متضمناً أبرز الأعمال والمشروعات والمبادرات التي نفذها الفرع خلال العام الماضي. ونوّه أمير الشرقية بما يحظى به قطاع النقل والخدمات اللوجستية من دعم واهتمام من القيادة الرشيدة -أيدها الله-، باعتباره أحد القطاعات الحيوية الداعمة للتنمية الاقتصادية، وممكناً رئيساً لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، مشيراً سموه إلى أن تطوير منظومة النقل والخدمات اللوجستية يسهم في تعزيز تنافسية المملكة، ورفع كفاءة سلاسل الإمداد، وتيسير حركة الأفراد والبضائع، بما يدعم النمو الاقتصادي ويرتقي بجودة الحياة.