أمريكا تستضيف «المونديال الأكبر».. ومبيعات التذاكر 6 ملايين
تستضيف الولايات المتحدة الأمريكية، بالشراكة مع كندا والمكسيك، النسخة الأوسع في تاريخ كأس العالم 2026، بمشاركة 48 منتخباً، وإقامة 104 مباريات على مدى 39 يوماً في 16 مدينة بأمريكا الشمالية.وأكد المدير التنفيذي لفريق عمل البيت الأبيض المعني بكأس العالم 2026 أندرو جولياني أن البطولة مرشحة لأن تكون الحدث الرياضي الأكثر مشاهدة في تاريخ البشرية، متوقعاً أن يتجاوز عدد مشاهدي النهائي ملياري مشاهد، مقارنة بنحو 1.6 مليار مشاهد لنهائي النسخة الماضية.وتستضيف الولايات المتحدة وحدها 78 مباراة في 11 مدينة، تشمل نيويورك/نيوجيرسي، لوس أنجلوس، ميامي، دالاس، هيوستن، أتلانتا، فيلادلفيا، بوسطن، سان فرانسيسكو، سياتل، وكانساس سيتي، فيما تستضيف المكسيك المباراة الافتتاحية في مكسيكو سيتي، إلى جانب غوادالاخارا ومونتيري، وتشارك كندا بمدينتي تورونتو وفانكوفر. إجراءات تنظيمية وأمنية مشددة وكشف جولياني أن مبيعات التذاكر اقتربت من 6 ملايين تذكرة، وهو رقم يقترب من ضعف الرقم القياسي التاريخي السابق الذي تحقق في مونديال 1994، مشيراً إلى أن الإقبال الجماهيري يعكس المكانة العالمية للبطولة واتساع حضورها.وعلى الصعيد الأمني، أوضح أن كل ملعب سيخضع لإجراءات تنظيمية وأمنية مشددة تضاهي مستوى مباريات «السوبر بول»، تشمل مراحل متعددة للتحقق من التذاكر والتفتيش، مع دعوة الجماهير إلى الحضور قبل انطلاق المباريات بساعة إلى ساعتين، وعدم التوجه إلى الملاعب دون تذاكر.كما تتضمن الاستعدادات الأمريكية تأمين أكثر من 150 موقعاً ضد تهديدات الطائرات المسيّرة، إلى جانب تخصيص تمويل فيدرالي لدعم المدن المستضيفة، يشمل 625 مليون دولار لصندوق أمن أجهزة إنفاذ القانون، و500 مليون دولار لصندوق مكافحة الطائرات المسيّرة. تهديدات سيبرانية متوقعة خلال البطولة وفي ملف التأشيرات، أشار جولياني إلى أن الولايات المتحدة تعمل على تسهيل المسارات القانونية لحضور الجماهير الدولية، من خلال تقليص فترات انتظار المواعيد في عدد من الدول، وإتاحة أولوية لحاملي تذاكر البطولة عبر بطاقة FIFA Pass، مع استمرار تطبيق إجراءات التدقيق الأمني المعتادة.وحذرت الجهات المنظمة من تهديدات سيبرانية متوقعة خلال البطولة، داعية الجماهير إلى تجنب الروابط المجهولة والتحقق من الرسائل المتعلقة بالتذاكر والسفر، في ظل توقعات بانتشار محاولات الاحتيال والتصيد الإلكتروني.وتتزامن البطولة مع الذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة، في حدث رياضي عالمي تراهن عليه واشنطن لإبراز جاهزيتها التنظيمية والأمنية، واستقبال ملايين الزوار من مختلف أنحاء العالم.