بحسب النيابة العامة، التحق الرجل بتنظيم "داعش" في سوريا قبل أيار/مايو 2015 ونشط كمقاتل وإداري فيه حتى تشرين الثاني/نوفمبر 2016.ووصل إلى ألمانيا عام 2023 وهو ولا يزال مرتبطاً بالتنظيم وكان ينوي قتل أكبر عدد ممكن من الناس خلال هجومه، وفق المصدر نفسه.شهدت ألمانيا هجمات جهادية دامية في السنوات الأخيرة، استخدمت فيها السكاكين وكذلك السيارات في عمليات دهس.وساهمت هذه الجرائم في صعود حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتطرّف المناهض للمهاجرين والذي جاء ثانياً في الانتخابات البرلمانية لعام 2025 محقّقاً نتيجة تاريخية.في نهاية عام 2025، حُكم على رجل أفغاني بالسجن مدى الحياة بسبب تنفيذه هجوماً بالسكين قبل ذلك بعام في مانهايم (غرب)، استهدف تجمّعاً مناهضاً للإسلام وأدّى إلى مقتل شرطي.ووقع الهجوم الأكثر دموية في كانون الأول/ديسمبر 2016، عندما دهس تونسي له دوافع جهادية بشاحنة حشداً من الناس في سوق عيد الميلاد في برلين، ما أسفر عن مقتل 13 شخصاً.