أفانستان تعلن استهداف إرهابيين في باكستان.. وإسلام آباد: قواعدهم في أراضيكم

أفادت السلطات الأفغانية الجمعة، بأنها قصفت قواعد لتنظيم «داعش» الإرهابي في باكستان المجاورة، في حين نفت إسلام آباد وجود منشآت مماثلة على أراضيها.وقالت وزارة الدفاع الأفغانية في بيان: «إن القوات الجوية الأفغانية شنت سلسلة غارات جوية على معاقل لتنظيم الدولة الإسلامية في ولايتي بلوشستان وخيبر بختونخوا في باكستان».وأشارت إلى أن هذه القواعد يتم استخدامها «للتخطيط لهجمات دامية وشنها» على أفغانستان.من جهتها، قالت باكستان: إنها اعترضت الجمعة «مسيرة لنظام طالبان»، نافية في شكل رسمي وجود قواعد إرهابية على الأراضي التي تسيطر عليها.وأوردت وزارة الإعلام الباكستانية أن «المعسكرات الإرهابية، وخاصة تلك العائدة إلى داعش، وأكثر من عشرين منظمة إرهابية أخرى، موجودة على أراض يسيطر عليها نظام طالبان الأفغانية، حيث تدار وتتلقى دعماً».ويتبادل البلدان بانتظام الاتهامات بإيواء مجموعات مسلحة تشن هجمات على كل منهما.وفي هذا السياق، عمدت باكستان في أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى قصف كابول، واندلعت مواجهات عنيفة على الحدود بين البلدين، ومذاك شنت إسلام آباد ضربات فتاكة عدة مؤكدة أنها استهدفت مسلحين.وتتهم باكستان جارتها بإيواء مقاتلين ينتمون إلى حركة طالبان الباكستانية، أعلنوا مسؤوليتهم عن هجمات دامية في باكستان، لكن السلطات الأفغانية تصر على نفي الأمر.وقتل ما لا يقل عن 372 أفغانياً في أعمال عنف بين الأول من يناير/كانون الثاني ونهاية مارس/ آذار الماضيين، بحسب تقرير للأمم المتحدة منتصف مايو/ آيار.كذلك، تبنى الفرع المحلي لتنظيم «داعش» الإرهابي والذي يناهض سلطات طالبان، اعتداءات في أفغانستان، كان أحدها أمام مطار كابول في عام 2021 وخلَّف 183 قتيلاً.وفي مارس/ آذار الماضي، تحدثت إسلام آباد عن هجوم بمسيرة أفغانية أسفر عن إصابة مدنيين على أراضيها.وتدهورت العلاقات بين البلدين منذ تولت طالبان الأفغانية السلطة للمرة الثانية في كابول العام 2021.