يدفع لبنان ثمن حربٍ لم يُردها، وفُرِضَت عليه لإسناد إيران فقط، وطالت تداعياتها القطاعات كافّة، لا سيّما السّياحيّة منها، وذهب البعض إلى أبعد من ذلك، من خلال اعتبار أنّ كلفة الحرب الحاليّة في عام 2026، تتخطّى كلفة الحرب الأهليّة التي كانت قاسية أيضاً على لبنان، وخلّفت خسائر بشريّة وماديّة. يُشير أستاذ