كان أول كأس عالم تابعته نسخة 94م في أمريكا، تلك البطولة التي لا تزال محفورة في الذاكرة. كانت بطولة مارادونا الأخيرة، وباجيو الجريح، والثنائي روماريو وبيبيتو، لكنها بالنسبة لنا كانت قبل كل شيء بطولة سعيد العويران وهدفه الخالد؛ تلك اللحظة السعودية التي دخلت ذاكرة المونديال، وبقيت عنوانًا لوصول الأخضر