لا يكاد يخلو مجتمع من الاختلاف، فهو سنة كونية جارية، وطبيعة بشرية لا تنفك عن الناس، وقد وقع بين الأنبياء وأتباعهم، وبين العلماء والفقهاء، وبين القادة والمصلحين. غير أن الفارق بين الأمم المتحضرة وغيرها لا يكمن في وجود الخلاف أو غيابه، بل في طريقة إدارته والتعامل معه. وقد تميزت الشريعة الإسلامية بمنه