أسعدُ جداً حينما أستمع إلى أحاديث كبار السن وذكرياتهم وقصصهم والتاريخ الذي عايشوه بحلوه ومره، سواء في المجالس الخاصة أو عبر اللقاءات التي تتم عبر وسائط الإعلام والتواصل، فأحاديثهم ليست مجرد حكايات للتسلية، بل هي تاريخ شفوي نابض بالحياة، يملأ الفجوات التي قد تتركها كتب التاريخ الرسمية، لأنهم يروون ل
ADVERTISEMENT
مقالات ذات صلة
ADVERTISEMENT
