أحمد زكي يكتب: في زمنِ التكبيرات والرقاق والقلوب الطيبة هكذا كان عيدُ الأضحى
ما زالت الكلمة حائرة بين مفهوم لم يقصد ومقصود لم يفهم فاجعل كلمتك بسيطة حتى يفهم مقصدها وبين سخرية وجدية تأتي كلماتي كحقنة خفية في وريد مقصدها.. حين كانت الحارةُ عائلةً واحدة..أطفالٌ يجرون خلف الخروف… وأمهاتٌ يخبزن الحبَّ مع الرقاق...... في زمنٍ مضى… حين كانت الحاراتُ المصريةُ تنام على الألفة وتستيقظ