أكد الدكتور أحمد رفيق عوض، مدير مركز المتوسط للدراسات، أن عدم مشاركة إسرائيل في الضربات الأخيرة يعود إلى الرغبة في تجنب تعرضها لهجمات مباشرة، مشيرا إلى أن هذا التوجه يسمح للولايات المتحدة بإظهار أن العمليات العسكرية الحالية هي حربها الخاصة، وليست حربًا تُدار بالشراكة مع إسرائيل.