القلق أو الهم الذي تسببه ضغوط الحياة قد يكون أكبر انفعال له وزنه كدليل علمي يربط بينه وبين بداية الأمراض ويحدد مسار العلاج. وإذا كان القلق يساعدنا على التأهب للتعامل مع بعض الأخطار، فإنه يكون بذلك مفيدًا، لكنه غالبًا ما يكون مبالغًا فيه في حياتنا المعاصرة وفي غير محله. فالهم والضيق يأتيان في مواجهة