أسهم «صندوق أبوظبي للتنمية» باستثمارات استراتيجية بقيمة 562 مليون درهم خلال عام 2025، استهدفت قطاعات حيوية شملت الخدمات الصحية، والتعليم، والأمن الغذائي والاقتصاد، بما يعزز أثره التنموي ويدعم الجهود الإنمائية المستدامة في الدول المستفيدة.وشملت الاستثمارات ستة مشاريع نوعية في الهند وفيتنام وأوزبكستان وإندونيسيا، حيث أسهمت في تحسين الخدمات الأساسية وتعزيز فرص العمل ودعم النمو الاقتصادي والاجتماعي المستدام. كما تنسجم هذه الاستثمارات مع مستهدفات استراتيجية الصندوق 2030 بتعظيم الأثر الإنمائي في المجتمعات المستفيدة.وتسهم هذه الاستثمارات في تحقيق أثر مستدام ملموس، بتوفير الخدمات الصحية لمليوني مستفيد سنوياً، وتوفير التعليم النموذجي لنحو 34 ألف طالب وطالبة، ودعم 10 آلاف فرصة عمل في القطاعات الأساسية.وقال محمد سيف السويدي، المدير العام «تجسّد هذه الاستثمارات نهج الصندوق في توظيف رأس المال لدعم المشاريع ذات الأثر التنموي المستدام، بما يدعم جهود الدول المستفيدة في تعزيز مرونة اقتصاداتها وتحقيق أهداف الازدهار الاجتماعي. ونحرص عبر الاستثمار على دعم القطاعات التي تمثل ركيزة أساسية لتحقيق رفاه الشعوب، وتعزيز الشراكات الفاعلة التي تخلق قيمة مضافة لحياة المجتمعات على المدى البعيد».واستحوذ قطاع الرعاية الصحية على الحصة الأكبر، خلال عام 2025، في إطار التزامه بدعم تطوير البنية التحتية الصحية وتعزيز فرص الوصول إلى الخدمات الطبية المتخصصة في الأسواق الناشئة.ففي فيتنام، استثمر الصندوق في مستشفى «إس آي إس»، المتخصص في علاج السكتات الدماغية وأمراض القلب والأوعية الدموية، ويقدم خدماته لنحو 17 مليوناً في منطقة دلتا ميكونغ، والمناطق المجاورة. وأسهم منذ تأسيسه في تمكين المنظومة الصحية المتخصصة والطوارئ، وتنفيذ برامج للمساعدات العلاجية استفاد منها 1300 مريض من ذوي الدخل المحدود.كما استثمر في مجموعة «تام تري الطبية»، إحدى أكبر شبكات الخدمات الصحية الخاصة في فيتنام، وقدمت خدماتها لنحو مليون مريض خلال عام 2025، عبر شبكة تضم سبعة مستشفيات. وتؤدي دوراً محورياً في تعزيز فرص الحصول على الخدمات الطبية بأسعار ميسرة، لا سيما في المدن والمجتمعات البعيدة، بما يخفف الضغط على المنظومة الصحية الحكومية.وفي قطاع التعليم، يسهم استثمار الصندوق في مؤسسة «فيز للتعليم»، وهي منصة إقليمية للتعليم الأساسي والثانوي (K-12) تعمل في فيتنام وكمبوديا وتايلاند، في توسيع فرص الحصول على تعليم نوعي، حيث تخدم نحو 34 ألف طالب وطالبة، عبر 31 حرماً تعليمياً.وفي إطار دعم الأمن الغذائي، وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد، استثمر الصندوق، عبر ذراعه الاستثمارية في أوزبكستان، شركة «أبوظبي أوزبك للاستثمار»، في سلسلة متاجر التجزئة الغذائية الرائدة «كورزينكا»، بما يسهم في تطوير منظومة توزيع الأغذية، وتوفير المنتجات الأساسية بأسعار ميسّرة في مختلف أنحاء أوزبكستان.وتوظف الشركة حالياً 10 آلاف شخص، وتواصل توسيع نطاق عملياتها بتطوير أحد أكبر المرافق اللوجستية ومراكز التوزيع في منطقة آسيا الوسطى، بما يعزز كفاءة سلاسل التوريد ويدعم النمو الاقتصادي المحلي.وتعكس هذه الاستثمارات التزام الصندوق، بتنفيذ استراتيجيته 2030 بتوظيف الاستثمار التنموي أداةً فاعلةً لدعم المنظومات الخدماتية وتحفيز النمو الاقتصادي في الدول المستفيدة، بما يعزز دوره شريكاً تنموياً موثوقاً.**media[7976598]**