شكلَت مناسبة إحياء ذكرى العيد الوطني الفرنسي مناسبة لخلّوة جمعت بين مستشاريّ مرجع رئاسي رفيع وسفير دولة غربية كبرى امتدَت لثلث ساعة تخللها حديث في السياسة وعرض آخر التطورات، واستغل الطرفان اللقاء لتبادل الإقتراحات والآراء والرسائل. وكانت مفاوضات روما والمناطق النموذجية والاعتداءات الإسرائيلية الطبق الأساسي في اللقاء الذي ينطبق عليه المثل القائل: