تخيّل لو أنّ هذه السلطة وضعت ملفّ المودعين في صدارة أولوياتها، وتعاملت معه بالحماس نفسه الذي تُدير به معاركها السياسية، وسعت لحشد الدعم الدولي لاستعادة حقوق الناس بدل تعميق الانقسام الداخلي. عندها، لكانت كسبت ثقة اللبنانيين ودعمهم، وقدّمت إنجازاً حقيقياً يخفّف معاناة المواطنين بدل إنتاج المزيد من الأزمات