مع انطلاق كأس العالم، لم يتحقق بعد الانتعاش المتوقع لقطاع السفر والسياحة من أكبر حدث رياضي لهذا العام.وعلى مدى سنوات، ساد توقع بأن البطولة ستحقق مكاسب هائلة لقطاع السفر والسياحة الأمريكي، الذي يعاني حاليا من انخفاض عدد الزوار من خارج الولايات المتحدة وسط ما وصفته منظمات حقوقية بأنه مناخ من الخوف.ولم تصل بعد حشود المشجعين التي كانت الفنادق تعول عليها، مما أجبر الكثير منها على خفض الأسعار. وتراجعت حجوزات الطيران بالتزامن مع الارتفاع الحاد في أسعار التذاكر. وتأثر الطلب كذلك بالأسعار الباهظة لتذاكر المباريات. ويقول محللون من القطاع إن الحماسة لهذا الحدث الذي يترقبه مئات الملايين أقل مقارنة بالمرات السابقة.تشير تلك البداية الضعيفة إلى أن استراتيجية السفر التقليدية لحضور مباريات كأس العالم، التي تعتمد عادة على استعداد المشجعين من أنحاء العالم للسفر لمسافات طويلة وإنفاق مبالغ طائلة لتشجيع منتخبات بلادهم، بدأت تتلاشى. وبدلا من هذا الرواج التقليدي، بدا أن ارتفاع التكاليف ووجود عقبات أمام الحصول على تأشيرات الدخول والترتيبات اللوجستية لحضور المباريات في 16 مدينة مضيفة في ثلاث دول، كل ذلك يشكل عائقا كبيرا أمام اجتذاب الإقبال المعتاد.وفي الولايات المتحدة التي تقل فيها شعبية كرة القدم عن أوروبا، لا يكفي السفر الداخلي للأمريكيين لسد هذه الفجوة الضخمة.وقال فيجاي دانداباني الرئيس التنفيذي لرابطة فنادق مدينة نيويورك