في خضمّ النقاشات الحامية التي يشهدها لبنان حول مشروع قانون العفو العامّ، تبدو الساحة السياسية وكأنّها دخلت مجدَّدًا بازار الشعبوية والمزايدات الطائفية، حيث يحاول كلّ فريق مخاطبة شارعه الخاصّ بدل مقاربة الملف من زاوية العدالة والقانون ومصلحة الدولة. وفي هذا المشهد المعقّد، يبرز موقف التيار الوطني الحرّ كواحد من أكثر المواقف توازنًا ووضوحًا، رغم الحملات السياسية التي تتّهمه بالتشدّد أو العرقلة.فالتيار لم يرفض منطق العفو بالمطلق، بل فرّق بوضوح بين