اختبرت باحثة روسية استخدام الذكاء الاصطناعي في تدريس اللغة الإنجليزية لطلاب المدارس، عبر تجربة قارنت بين التعليم وفق المنهج المعتاد والدروس المدعومة بأدوات الذكاء الاصطناعي.وأجرت أولغا ميرونوفا، الباحثة في جامعة نيجني نوفغورود اللغوية، التجربة على طلاب الصفين الخامس والسادس في مدرسة بمنطقة موسكو. ودرس أحد الصفين بالطريقة المعتادة، فيما استعان الآخر بـ«ChatGPT» و«Perplexity»، قبل تبادل الأدوار للمقارنة بين المنهجين.وتولى الذكاء الاصطناعي إعداد خطط الدروس واختيار المفردات وابتكار التمارين وإنتاج الصور، بينما بقي اختيار المواد ومراجعتها مسؤولية المعلم.وأظهرت التجربة أن الأدوات أسهمت في تنويع المهام وتقليل وقت إعداد التمارين، فيما ساعدت المواد البصرية الطلاب على حفظ الكلمات. كما تطلب إنشاء الصور كتابة أوامر تفصيلية بالإنجليزية، ما دفع الطلاب إلى إعادة استخدام المفردات الجديدة.وأشار الباحثون إلى مخاطر الانتحال وعدم ثقة بعض المعلمين بالتقنية، مؤكدين أن فائدتها تكمن في استخدامها أداة مساعدة للمعلم، لا بديلًا عنه.