9% نمواً بعدد شركات الهند في «دبي للسلع» خلال 12 شهراً إلى 330

ارتفع الإجمالي إلى 4080 شركة15% من مجتمع أعمال المركزتتخذ من دبي منصة توسع عالميأحمد بن سليّم: الإمارات والهند نجحتا ببناء واحدة من أسرع الشراكات نمواً في العالمأعلن مركز دبي للسلع المتعددة أن عدد الشركات الهندية المسجلة لديه تجاوز 4,080 شركة، بعد انضمام أكثر من 330 شركة هندية، خلال الشهور الاثني عشر الماضية، بما يمثل نمواً بنسبة 9% خلال الفترة ذاتها.وبات مجتمع الأعمال الهندي اليوم الأكبر بين مجتمعات الأعمال الدولية في المركز، إذ يمثل أكثر من 15% من إجمالي قاعدة الشركات الأعضاء فيه. وجاء الإعلان عن هذا الإنجاز، خلال أحدث جولات المركز الترويجية ضمن حملة «وجد من أجل التجارة» في بونا ومومباي، حيث التقى المركز نخبةً من قادة الأعمال والمستثمرين ورواد الأعمال، لاستعراض الفرص المتاحة أمامهم للتوسع عالمياً انطلاقاً من دبي.ويأتي هذا الإعلان، في ظل مواصلة العلاقات الاقتصادية بين دولة الإمارات والهند تحقيق مزيد من النمو والتقدم، فمنذ دخول اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين البلدين حيز التنفيذ في عام 2022، ارتفع حجم التجارة الثنائية بنحو 37%، متجاوزاً للمرة الأولى حاجز 100 مليار دولار، خلال العام الماضي. كما تجاوزت التجارة غير النفطية 65 مليار دولار، محققةً بذلك الهدف الأصلي للاتفاقية قبل الموعد المحدد بخمس سنوات، فيما تستهدف دولة الإمارات والهند حالياً رفع حجم التجارة الثنائية إلى 200 مليار دولار، بحلول عام 2032.أسرع الشراكات نمواًقال أحمد بن سليم، الرئيس التنفيذي الأول والمدير التنفيذي لمركز دبي للسلع المتعددة: «نجحت دولة الإمارات والهند في بناء واحدة من أسرع الشراكات الاقتصادية نمواً في العالم، ويعكس التوسع المتواصل لمجتمع الأعمال الهندي ضمن المركز قوة هذا الزخم. واليوم، اختارت أكثر من 4,080 شركة هندية المركز قاعدةً لأعمالها الدولية، ما يمثّل نمواً بنسبة 9% خلال الشهور الاثني عشر الماضية، ما جعل الهند أكبر مجتمع أعمال دولي ضمن منظومتنا. وبدءاً من قطاع التكنولوجيا والتمويل، وصولاً إلى قطاع الأحجار الكريمة والمعادن الثمينة والخدمات البحرية والسلع الزراعية، تتجه الشركات الهندية بصورة متزايدة إلى الاستفادة من دبي باعتبارها منصةً للتوسع عالمياً. وبينما يواصل البلدان مسارهما نحو تحقيق طموحهما المشترك، برفع حجم التجارة الثنائية إلى 200 مليار دولار، بحلول عام 2032، فإننا نتطلع إلى مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي، ترتكز على تعميق الاستثمارات المتبادلة، وتوسيع آفاق الشراكات التجارية، وتعزيز التكامل بين مجتمعي الأعمال في البلدين».وشهدت الفعاليتان اللتان أقيمتا في بونا ومومباي حضور 250 من قادة الأعمال ورواد الأعمال والمستثمرين، لاستكشاف فرص التوسع في الأسواق الدولية انطلاقاً من دبي. وتركزت النقاشات على المتغيرات التي تشهدها حركة التجارة العالمية، والعلاقات الاقتصادية المتنامية بين دولة الإمارات والهند، والسبل التي تتيح للشركات الهندية الاستفادة من دبي قاعدةً استراتيجيةً للتوسع في بعض أسرع الأسواق نمواً على مستوى العالم.وتظل الهند واحدةً من أهم الأسواق الاستراتيجية لمركز دبي للسلع المتعددة، حيث تنشط الشركات الهندية في العديد من منظوماته المتخصصة، بما يشمل قطاعات التكنولوجيا والأحجار الكريمة والمعادن الثمينة والطاقة والسلع الزراعية. ويعكس النمو المتواصل لمجتمع الأعمال الهندي عمق العلاقات التجارية المتنامية بين دولة الإمارات والهند، وتزايد أعداد الشركات الهندية التي تختار دبي منصةً لتحقيق طموحاتها في النمو والتوسع عالمياً.