9 إيجابيات من مشاركة الإمارات في بداية مشوار زلاتكو

لم يكتمل حلم «الأبيض» الإماراتي بالتتويج بكأس«خليجي 27» بعدما مُني بالخسارة أمام «الأخضر» السعودي بهدفين مقابل لا شيء.ومع انتهاء المشاركة في «خليجي 27»، بما حملت من حلاوة ومرارة على حد سواء، يبقى الأهم رصد أبرز الإيجابيات التي تحققت، وتسليط الضوء على السلبيات التي قد تحتاج إلى علاج حتى يكون منتخب الإمارات في كأس آسيا 2027 في يناير/ كانون الثاني المقبل أكثر بريقاً.ورغم حصد المركز الثاني إلا أنه يمكن رصد 9 إيجابيات من المشاركة الخليجية،وهي كالتالي:1- بروز المنتخب معظم فترة المسابقة (باستثناء النهائي)، كفريق صاحب شخصية وهوية فنية، ويمكن الرهان عليه في القادم من الاستحقاقات.2- بروز عناصر جديدة شاركت للمرة الأولى مع المنتخب (بالا ويوري سيزار )، ومعهما كوليبالي وعثمان كمارا، وهي عناصر ومواهب، ستكون أكثر تميزاً في القادم من المشاركات، خاصة مع اكتسابها الخبرة الدولية.3- وضوح بصمة المدير الفني الكرواتي زلاتكو على أداء الفريق، رغم قصر فترة التحضير والاستعداد، واقتصار الحصص التدريبية على 7 تدريبات قبل المشاركة الخليجية. 4-يمكن اعتبار التأهل إلى المباراة النهائية لـ«خليجي 27» بالإنجاز، والنجاح، خاصة وأن اللقب لم يكن هدفاً أو غاية أساسية، قياساً إلى واقع المنتخب قبل المسابقة، وتواجد جهاز فني، لم يتسنّ له خوض ولو مباراة ودية واحدة مع الفريق.5- حصول الجهاز الفني بقيادة زلاتكو والمنتخب الحالي بعناصره، على ثقة كبيرة من الشارع الكروي، والجماهير بكل فئاتها، خاصة مع التوهج في دور المجموعات، مما حول طموح تجاوز الدور الأول (الذي لم نتجاوزه في آخر نسحتين)، إلى هدف الفوز باللقب.6- منح تواجد المدرب زلاتكو (وصيف مونديال 2018، وثالث مونديال 2022)، على رأس الجهاز الفني ثقة كبيرة لدى الجماهير، والنقاد، وهي المسؤولية التي وضح أن مدرب العين السابق يدرك قيمتها، كما يدرك صعوبتها في التوقيت نفسه.7- حصول المنتخب على لاعب سيكون «حجر الأساس» في قائمة الفريق في وسط الميدان، بعد تألق كوليبالي الذي قدم أوراق اعتماده ليكون «رمانة ميزان» الأبيض في المستقبل.8-نجاح عثمان كمارا في لعب دور المهاجم رأس الحربة، رغم عدم اعتباره رأس حربة تقليدي، أو مهاجم كلاسيكي، لكن خطورته وفاعليته وضحت في الدقائق التي شارك بها.9-بروز ثنائية علاء زهير وبيمنتا في محور الدفاع، وتألق الأول الذي يلعب بروح وفدائية عالية، في وقت عاب الثاني الخطأ الكبير الذي ارتكبه في سوء رقابة فراس البريكان، دون أن يقلل ذلك من تأثيره ودوره مع«الأبيض».السلبياتأما السلبيات التي يمكن رصدها بعد انتهاء المشاركة في المسابقة فتتمثل في:1-بروز عيوب فنية ومشاكل لا يزال المنتخب يعانيها، خاصة في المباريات الكبيرة أو المواجهات الحاسمة، بسبب عدم امتلاك المجموعة الحالية لعناصر من أصحاب الخبرة الدولية، ووحده خالد عيسى من ضمن اللاعبين الأساسيين الذي لعب 90 مباراة دولية، بينما تتراوح أرقام اللاعبين الآخرين من اللعب على المستوى الدولي ما بين 4 مباريات و15 مباراة دولية فقط.2-وضوح ضعف في بعض المراكز، التي تحتاج إلى مزيد من التدعيم على مستوى الخطوط الثلاث، وسواء بالبحث عن لاعب يمكن له اللعب أساسياً، أو حتى عنصر يمتلك القدرات والمؤهلات التي تجعل منه البديل المناسب والمؤهل للدفاع عن ألوان المنتخب.خسارة النهائيأمّا على مستوى النهائي، فقد تسببت عوامل عدة في خسارة اللقاء والتي تتمثل في:1-اندفاع اللاعبين وتأثرهم بالأجواء الجماهيرية الصاخبة التي صاحبت الدقائق الأولى من زمن المباراة، ولاسيما بعد توقف المباراة بسبب الألعاب النارية والدخان الذي خيم على أجواء الملعب.2-حالة الضياع التي أصابت الفريق بعد الهدف السعودي الأول، وترك المساحات التي ساعدت أصحاب الأرض على تسجيل الهدف الثاني بعد دقيقتين، الذي كان بمثابة ضربة قاضية.3-عدم الفاعلية الهجومية في استغلال الفرص، وإن كان دخول كرة خيمينيز التي ارتدّت من القائم، المرمى السعودي،كان سيغير مسار المباراة كاملاً.4-حالة التوتر التي لعب بها المنتخب في الشوط الثاني، حيث عرف المنافس كيفية اخراج بعض مفاتيح لعب المنتخب عن تركيزهم الذهني.5-خيارات الجهاز الفني في التغييرات، لاسيما بين شوطي المباراة، مع الدفع بكل من علي صالح وأوكونور، وإحداث تغييرات في مراكز اللاعبين أسهمت في التأثير السلبي على اداء المنتخب.6- عدم نجاح البدلاء في صنع التأثير الايجابي، باستثناء فابيو ليما الذي كان قاب قوسين من تسجيل هدف ولا أروع، لولا تدخل العارضة.