أرسلت إدارات مدارس حكومية وخاصة لائحة إدارة سلوك الطلبة للعام الدراسي 2026-2027، ضمن دليل الطالب وولي الأمر، وذلك لأهمية دور الطالب في بناء بيئة مدرسية إيجابية تقوم على الالتزام والانضباط وتحمل المسؤولية، وحددت 9 أدوار للطالب في السلوك تشمل الالتزام بالحضور والمواظبة على المواعيد، وتحمل مسؤولية التعلم والسلوك، والالتزام بالسلوك الإيجابي والسعي إلى تحقيق معايير السلوك المتميز، واحترام القوانين واللوائح والتعامل معها كشخص مسؤول، إلى جانب احترام الآخرين والمشاركة بفاعلية في الحياة المدرسية وتطوير القدرات والمواهب الذهنية والجسدية، والحرص على تمثيل المدرسة بالصورة المثلى في الاجتماعات المتعلقة بتقويم السلوك، ومراعاة مشاعر الآخرين وسماتهم المختلفة، واتخاذ قرارات واعية بشأن الصحة والسلامة، فضلاً عن إظهار الفخر والتقدير لثقافة دولة الإمارات وعاداتها وتقاليدها وثقافات العالم الأخرى وقيم الإسلام ودورها في المجتمع الإماراتي.وأوضحت اللائحة أن الطالب لا يقتصر دوره على الالتزام بالتعليمات المدرسية فحسب، وإنما يتحمل مسؤولية مباشرة عن سلوكه وتعلمه، بما يسهم في تعزيز الانضباط الذاتي وتحقيق بيئة تعليمية آمنة ومحفزة لجميع الطلبة، وذلك من خلال التزامه بالحضور والمواعيد، والتعامل الإيجابي مع العملية التعليمية، وإظهار السلوك الذي يعكس الاحترام والمسؤولية داخل المدرسة وخارجها.وتولي اللائحة اهتماماً للعلاقات التي تجمع الطالب بزملائه والمحيط المدرسي، إذ يتعين عليه أن يعي سمات الآخرين المختلفة ومشاعرهم، وأن يتعامل معهم باحترام وتقدير، بما يدعم ثقافة التعاون والتفاهم داخل المجتمع المدرسي، كما يتحمل الطالب مسؤولية اتخاذ قرارات واعية بشأن صحته وسلامته.وأكدت اللائحة أهمية ارتباط السلوك الطلابي بالهوية الوطنية والقيم المجتمعية، عبر إظهار الطالب فخره وتقديره لثقافة دولة الإمارات العربية المتحدة وعاداتها وتقاليدها، واحترامه للثقافات الأخرى، إلى جانب تقدير قيم الإسلام ودورها في المجتمع الإماراتي.وحددت أربع درجات للمخالفات السلوكية، بحيث تبدأ بمخالفات الدرجة الأولى، وهي المخالفات البسيطة، ويترتب عليها خصم 4 درجات، تليها مخالفات الدرجة الثانية، وهي المخالفات المتوسطة، ويترتب عليها خصم 8 درجات، ثم مخالفات الدرجة الثالثة، وهي المخالفات الخطرة، ويترتب عليها خصم 12 درجة، وصولاً إلى مخالفات الدرجة الرابعة، المصنفة على أنها شديدة الخطورة، ويترتب عليها خصم 20 درجة.وتؤكد اللائحة كذلك دور ولي الأمر في غرس الانضباط الذاتي لدى الأبناء، وتذكيرهم بصورة مستمرة بقيم دينهم ومجتمعهم ومسؤوليتهم تجاه مستقبل وطنهم، وتشمل مسؤوليات ولي الأمر أيضاً الالتزام بسداد قيمة إصلاح أو استبدال ما تسبب الطالب في إتلافه أو فقده، على أن تحدد القيمة في ضوء الوثائق ذات الصلة، والالتزام بمسؤوليته الكاملة تجاه الطالب وفق ما ورد في قانون حقوق وحماية الطفل والقوانين الأخرى المعمول بها، وفي حال ثبوت تقصير أو إهمال، تتبع الإجراءات المرسومة بموجب قانون حقوق الطفل «وديمة»، كما أنه في حال امتناع ولي الأمر عن التجاوب مع قرارات المدرسة أو عدم تحمله مسؤوليته عن سلوك ابنه المخالف، يتم رفع الأمر إلى الجهات المختصة عن طريق إدارة الشؤون القانونية في الوزارة.