7 علماء مصريين من “معهد علوم البحار” يحققون انجازا عالميًا

هنأت الدكتورة عبير أحمد منير رئيس المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد، 7 من علماء وباحثي المعهد، بعد إدراجهم ضمن قاعدة بيانات أفضل 2% من العلماء الأكثر استشهادًا على مستوى العالم لعام 2026، تقديرا لتميزهم العلمي وإسهاماتهم البحثية في مجالات علوم البحار والمصايد والعلوم المرتبطة بها.

وضمت قائمة العلماء المصنفين، الدكتور أحمد مصطفى النمر، الدكتورة علا السيد عبد الوهاب، الدكتور أشرف عبد السميع جودة، الدكتورة سحر فهمي مهنا، الدكتور محمد حسان، الدكتور أحمد عيد البرل، و الدكتورة إيمان يوسف محمدي.

وأكدت الدكتورة عبير رئيسة المعهد، أن هذا الإنجاز يعكس الجهود البحثية المتميزة التي يبذلها علماء المعهد، وما يقدمونه من إنتاج علمي يسهم في إثراء المعرفة وتعزيز الحضور البحثي المصري على الساحة الدولية، مشيرة إلى أن ارتفاع معدلات الاستشهاد بأبحاث الباحثين يعد أحد المؤشرات على تأثير إنتاجهم العلمي داخل المجتمع الأكاديمي الدولي.

وأشارت إلى استمرار دعم الباحثين وتشجيع التميز العلمي وتعزيز النشر الدولي، بما يسهم في تطوير البحث العلمي والابتكار في مجالات علوم البحار والمصايد، وتوظيف المعرفة العلمية في مواجهة التحديات البيئية والاقتصادية ودعم أهداف التنمية المستدامة.

وأعربت عن اعتزاز المعهد بإدراج علمائه ضمن التصنيف الدولي، معتبرة ذلك انعكاسا لإسهاماتهم البحثية ودورهم في تعزيز مكانة المعهد والبحث العلمي المصري على المستوى الدولي.

ويستند التصنيف إلى قاعدة بيانات علمية دولية تعتمد على بيانات قاعدة «Scopus»، وتستخدم مجموعة من المؤشرات لقياس التأثير البحثي للعلماء، من بينها إجمالي عدد الاستشهادات، ومؤشر «h-index»، ومؤشرات تراعي التأليف المشترك وترتيب الباحث ضمن قائمة المؤلفين، إلى جانب الاستشهادات بعد استبعاد الاستشهادات الذاتية، ومؤشر مركب يعرف باسم «c-score» لقياس التأثير العلمي للأبحاث.

وتصنف قاعدة البيانات العلماء وفقًا لـ22 مجالًا علميًا رئيسيًا و174 تخصصًا فرعيًا، بما يسمح بمقارنة الباحثين داخل تخصصاتهم العلمية وفقًا لمؤشرات تتناسب مع طبيعة كل مجال.

واستند الإصدار السابع من قاعدة البيانات إلى بيانات «Scopus» المتاحة حتى الأول من أغسطس 2025، فيما يغطي تقييم التأثير البحثي على مدار المسيرة العلمية حتى نهاية عام 2024، مع احتساب التأثير البحثي لعام 2024 بصورة مستقلة.

ويشمل الاختيار العلماء المصنفين ضمن أعلى 100 ألف عالم على مستوى العالم وفقًا للمؤشر المركب، أو الذين يندرجون ضمن أعلى 2% في تخصصاتهم الفرعية، وفقًا للمعايير المعتمدة في قاعدة البيانات.