7 رسائل حاسمة من أبو ريدة للتوأم.. جلسة لم الشمل تنهي أزمة منتخب مصر؟

تشهد الأيام المقبلة جلسة مرتقبة بين هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، وحسام وإبراهيم حسن، التوأم المسؤول عن القيادة الفنية والإدارية لمنتخب مصر، من أجل احتواء حالة الجدل التي شهدها معسكر الفراعنة الأخير، وإعادة الأمور إلى نصابها الطبيعي.

وكشفت مصادر داخل اتحاد الكرة عن أبرز البنود التي ستدور حولها جلسة هاني أبو ريدة مع جهاز منتخب مصر، والتي تأتي في إطار العمل على إنهاء أي خلافات وفرض حالة من الاستقرار داخل صفوف المنتخب.

وأكدت المصادر أن نتيجة مباراة مصر وجنوب إفريقيا الأخيرة ليس لها أي تأثير على موقف الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، مشيرة إلى أن اتحاد الكرة لا يربط استمرار الجهاز بنتيجة مباراة ودية.

وأوضحت المصادر أنه لن يتم فتح أي تحقيقات بشأن ما تردد عن قيام الجهاز الفني بسب اللاعبين، خاصة أنه لا توجد أدلة تثبت صحة هذه الادعاءات.

ومن المنتظر أن يجتمع هاني أبو ريدة مع حسام وإبراهيم حسن، حيث سيطلب منهما تقديم تقرير شامل يتضمن جميع التفاصيل والأحداث التي شهدها معسكر منتخب مصر الأخير.

كما سيقوم رئيس اتحاد الكرة بمناقشة الجهاز الفني في بعض الوقائع المحددة التي شهدها المعسكر، في إطار رغبته في الوقوف على كافة التفاصيل من مصادرها المباشرة.

وأشارت المصادر إلى أن هاني أبو ريدة يتفهم أسباب غضب خالد الدرندلي، نائب رئيس اتحاد الكرة، إلا أنه لا يؤيد فكرة تسريب تفاصيل الأزمة إلى وسائل الإعلام، وكذلك خروج أي مسؤول للتعبير عن موقفه بشكل علني.

ومن المقرر أن يؤكد أبو ريدة للتوأم حسام وإبراهيم حسن أنه لا يوجد أي صراع أو تربص من جانب اتحاد الكرة تجاههما، مشددًا على أن العلاقة بين الطرفين تحكمها قواعد وأسس واضحة وفقًا للتعاقد المبرم بين اتحاد الكرة والجهاز الفني.

ويفضل هاني أبو ريدة أن تظل المناقشات مع حسام وإبراهيم حسن في إطار العلاقة المباشرة بين اتحاد الكرة وأحد مكونات منظومته، وهو منتخب مصر، دون تدخل أي وسطاء أو أطراف خارجية، على الأقل خلال الفترة الحالية.

ويأتي ذلك في ظل رغبة رئيس اتحاد الكرة في إنهاء حالة الجدل الأخيرة، والحفاظ على استقرار المنتخب قبل الاستحقاقات المقبلة، مع التأكيد على ضرورة أن تظل جميع الخلافات داخل الإطار المؤسسي للاتحاد.