7 أمور تخلصك من الوسواس القهري في الوضوء والصلاة.. كم تعرف منها؟

قالت الدكتورة إيمان محمد، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى، إن الشك في العبادة قد يكون من أنواع الوسواس القهري أو مجرد شك عارض نتيجة لانشغال الشخص.

وأوضحت الدكتورة إيمان محمد عن علاج الوسواس القهري في الوضوء والصلاة ، أن الفرق بين الوسواس القهري والشك العارض هو في استمرارية هذه الحالة؛ فإذا كانت الشكوك مستمرة، خاصة أثناء الصلاة أو الوضوء أو العبادة بشكل عام، فهذه قد تكون حالة وسواس قهري تستدعي استشارة طبيب مختص".

وأضافت أن مريض الوسواس القهري يعاني من شك دائم، ويجب عليه استشارة طبيب لتحديد حالته، مع الاستعانة بالأذكار والمعوذتين التي تساعده في التعامل مع هذه الوساوس".

ونصح الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، بأن الوسواس عندما يتحول إلى قهري يجب تجاهله تمامًا، مشيرًا إلى أن الوسواس من الشيطان.

وذكر "ممدوح"، أنه للتخلص من الوسواس القهري في الوضوء والصلاة هناك ثلاثة أمور ينبغي الحرص عليها باستمرار، و أولها الاستعاذة بالله باستمرار ثم تكثر من الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم - ثم الإكثار من ذكر الله سبحانه وتعالى.

وأضاف أن أفضل الذكر لطرد الوسواس هو الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- مائة مرة في اليوم والاستغفار مائة مرة يوميا، بالإضافة إلى قول "يا مقسط" فور الاستيقاظ من النوم مائة مرة.

ونبه إلى أنه بالمواظبة على هذا الورد اليومي لن يكون هناك وسواس على الإطلاق بإذن الله، أما الأمر الثالث هو مخالفة ما يرد إلى الذهن وبعد ذلك نذهب للطبيب النفسي".

ولفت الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إلى أن الوساوس أمر يبتلى به بعض الناس وعليهم ألا يستمروا فيه ويستعيذوا بالله من الشيطان الرجيم، فقال الله تعالى: «مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ».

وبين أن الوسواس يختلف عن حديث النفس، فالشيطان يلقي ما يلقي في قلب الإنسان وينصرف فترى الوسواس جاءك مرة فإذا صرفته انصرف لأن الله لم يجعل للشيطان على الإنسان سبيلا.

ونوه إلى أنه في بعض حالات الوسواس القهري يكون هناك خلل في الكيمياء في المخ فتذهب للطبيب ويعطيك علاج فيذهب الوسواس، ولكن العلاج الأقوى هي همة نفسك.

وأفاد بأن المؤمن القوي خير وأحب عند الله من المؤمن الضعيف، وأن الشيطان لا يستطيع أن يأتي الإنسان ويوسوس له من جهتين هما: «الجهة الفوقية، والتحتية».

وأشار إلى أنهما جهتان محظورتان على الشيطان الذي يتحكم بالأربع جهات الأخرى، كما أن الشيطان لا يستطيع أن يأتي ابن آدم من الجهة الفوقية لأن رحمة الله عز وجل تتنزل عليه من هذه الجهة.

وأكد أنه لا يستطيع مخلوق في الأرض ولا في السماء أن يمنع رحمة الله عز وجل من النزول، مستشهدًا بقوله تعالى: «مَا يَفْتَحِ الله لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (2)» سورة فاطر.

وتابع: أما بالنسبة للجهة التحتية فهي محظورة أيضًا على الشيطان، لأن الإنسان إذا سجد لله عز وجل، وأقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فيلطم إبليس خده وقال يا ويلي يا مصيبتي، أمر ابن آدم بالسجود لله فسجد فدخل الجنة وأمرت بالسجود لآدم فأبيت فدخلت النار.