53 عاما على النصر.. جمال شعبان يكشف دور الأطباء والممرضين في حرب أكتوبر

أكد الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي، أنه في ذكرى انتصارات حرب أكتوبر المجيدة، لا تتوقف الذاكرة المصرية عن استحضار بطولات الجنود الذين خاضوا معركة العبور، وكذلك أبطال المنظومة الطبية الذين عملوا في أصعب الظروف لإنقاذ المصابين ورعاية الجنود في قلب المعركة.

وأوضح أن ارتبطت بطولات أكتوبر بصورة المقاتل على الجبهة، يظل للطبيب والممرض دور لا يقل أهمية في دعم المقاتلين والحفاظ على أرواحهم.

وأكد الدكتور جمال شعبان، أن 53 عامًا مرت على يوم النصر العظيم، مشيرًا إلى أن الشعب المصري لا يزال يتذكر هذا الانتصار ويستحضر بطولات أبطال حرب أكتوبر، مقدمًا التهنئة للشعب المصري بهذه المناسبة.

وقال الدكتور جمال شعبان، خلال برنامجه «قلبك مع جمال شعبان»، إن الجنود المصريين قدموا نموذجًا مشرفًا في استرداد الأرض، مؤكدًا أن بطولات هؤلاء الأبطال لا تزال حاضرة في ذاكرة المصريين حتى اليوم.

وأشار شعبان إلى أن الطبيب كان حاضرًا في قلب المعركة، حيث كان يتدخل سريعًا لإسعاف الحالات المصابة، موضحًا أن الطب الميداني كان يقوم بدور أساسي في إسعاف وعلاج المصابين خلال العمليات العسكرية.

وأوضح أن الطبيب كان يتعامل مع المصاب في موقعه، ثم يعمل على نقله إلى أقرب مستشفى أو وحدة طبية لاستكمال العلاج، مؤكدًا أن كل فرد شارك في حرب أكتوبر كان له دور مهم في تحقيق الانتصار.

وشدد العميد السابق لمعهد القلب القومي على أن دور الممرض والممرضة لم يكن أقل أهمية من دور الطبيب، موضحًا أن الفريق الطبي كان يعمل بشكل متكامل لتجهيز المصابين وتقديم الأدوية والرعاية اللازمة لهم.

وأكد أن الأطباء والتمريض عملوا في ظروف شديدة الصعوبة، وفي ظل إمكانيات محدودة ونقص في العديد من الاحتياجات، إلا أنهم واصلوا أداء دورهم إلى جانب الضباط والجنود في ساحات القتال.

واختتم شعبان بالتأكيد على أن نصر أكتوبر لم يكن نتاج دور فرد واحد، وإنما جاء نتيجة تضافر جهود جميع المشاركين، من الجندي والضابط إلى الطبيب والممرض، الذين قدموا نماذج مشرفة في التضحية والعمل تحت أصعب الظروف.