500 نائب طلبوا الكلمة و150 تحدثوا.. عاصم الجزار يكشف كواليس جلسة دعم السعودية بمجلس النواب

كشف الدكتور عاصم الجزار، وكيل مجلس النواب ورئيس حزب الجبهة الوطنية، تفاصيل الجلسة الطارئة التي عقدها المجلس لمناقشة موقف مصر الداعم للمملكة العربية السعودية، موضحًا أن حجم المشاركة النيابية جاء غير مسبوق، بعدما تقدم نحو 500 نائب بطلبات لإلقاء كلمات خلال الجلسة.

وقال الجزار، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «يحدث في مصر»، الذي يقدمه الإعلامي شريف عامر عبر قناة MBC مصر، اليوم الأربعاء، إن المجلس فوجئ بهذا العدد الكبير من النواب الراغبين في التعبير عن آرائهم بشأن القضية المطروحة، مؤكدًا أن حجم الإقبال تجاوز ما شهده المجلس في مناقشات سابقة لموضوعات أخرى.

وأضاف أن هيئة المجلس قررت إتاحة الفرصة أمام جميع النواب الذين طلبوا الحديث، رغم أن اللائحة الداخلية تحدد مدة الكلمة لكل عضو بدقيقتين، وهو ما استدعى استكمال المناقشات في جلسة أخرى يوم الإثنين المقبل.

وأوضح وكيل مجلس النواب أن المناقشات شهدت الاستماع إلى آراء نحو 150 نائبًا على مدار يومين، معتبرًا أن هذا العدد يعكس حجم الاهتمام النيابي بالقضية المطروحة.

وأشار إلى أن جميع الآراء التي استمع إليها المجلس جاءت مؤيدة لموقف الرئيس عبد الفتاح السيسي الداعم للمملكة العربية السعودية، لافتًا إلى أن إرجاء استكمال الجلسة جاء لإتاحة الفرصة أمام بقية النواب للتعبير عن مواقفهم.

وأكد الجزار أن الأمر لا يتعلق بمجرد تنظيم وقت المناقشات، وإنما بإجراء دستوري يستلزم الاستماع إلى الآراء المختلفة، بالنظر إلى حساسية القرار وأهميته الاستراتيجية، مشددًا على ضرورة منح النواب الفرصة الكاملة للمشاركة في مناقشة هذا الملف.

وفي سياق متصل، أكد الدكتور عاصم الجزار أن مصر تأمل دائمًا أن تقود الجهود الدبلوماسية إلى آليات أكثر فاعلية لإنهاء الصراعات وتحقيق السلام في المنطقة، بما يحافظ على استقرار الدول العربية ويجنب شعوبها تداعيات الحروب والأزمات.

وشدد على أهمية تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية في التعامل مع الأزمات الإقليمية، بما يدعم فرص التهدئة ويحافظ على الأمن والاستقرار.

واختتم وكيل مجلس النواب تصريحاته بالتأكيد على تأييده مبادرة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بشأن تشكيل لجنة تستهدف العمل على وقف الحروب بين الدول العربية.

وأشار إلى أهمية المبادرات التي تسعى إلى احتواء الخلافات العربية وفتح مسارات للحوار والتفاهم، بما يسهم في إنهاء الصراعات وتعزيز التضامن بين الدول العربية.