يشارك نادي الشارقة الثقافي للشطرنج في منافسات بطولة تبليتسه الدولية المفتوحة للشطرنج 2026 التي تستضيفها مدينة تبليتسه التاريخية بجمهورية التشيك والتي تستمر حتى يوم 21 يونيو الجاري، وذلك في إطار استراتيجية الجهاز الفني للموسم الجديد الهادفة إلى إعداد اللاعبين ورفع جاهزيتهم الفنية من خلال الاحتكاك بأقوى المنافسات الدولية.ويمثل النادي في البطولة خمسة لاعبين هم: سافين خان، وعبدالرحمن الطاهر، وحمد عصام، وزايد الطاهر، وسالم عبدالرحيم، حيث يسعى اللاعبون إلى تقديم مستويات مميزة والاستفادة من الأجواء التنافسية التي تجمع نخبة من لاعبي الشطرنج من مختلف دول العالم.وتشهد منافسات المجموعة الأولى مشاركة 81 لاعباً، ما يمنح لاعبي النادي فرصة ثمينة لاكتساب المزيد من الخبرات الفنية والعملية، وتعزيز تصنيفهم الدولي، وصقل مهاراتهم في مواجهة مدارس شطرنجية متنوعة.وقال الدكتور خليفة أحمد المزروعي، أمين عام نادي الشارقة الثقافي للشطرنج: «تأتي مشاركتنا في بطولة تبليتسه الدولية المفتوحة ضمن استراتيجية النادي وخطة الإعداد التي وضعها الجهاز الفني للموسم الجديد، والتي ترتكز على توفير أفضل بيئة تنافسية للاعبينا من خلال إقامة المعسكرات التدريبية والمشاركة المستمرة في البطولات الخارجية، بما يسهم في رفع جاهزيتهم الفنية والذهنية قبل خوض الاستحقاقات الرسمية».وأضاف: «نؤمن في نادي الشارقة الثقافي للشطرنج بأن التطور الحقيقي للاعب لا يتحقق بالتدريبات وحدها، وإنما يحتاج إلى الاحتكاك المباشر مع مدارس وأساليب لعب مختلفة، ومواجهة لاعبين من مستويات وتصنيفات متنوعة، وهو ما توفره البطولات الدولية التي تمنح لاعبينا خبرات كبيرة وتساعدهم على اكتساب الثقة وصقل قدراتهم في أجواء تنافسية عالية».وأشار المزروعي إلى أن هذه المشاركات تحمل بعداً آخر لا يقل أهمية، قائلاً: «مثل هذه البطولات لا تقتصر فوائدها على الاحتكاك الفني فقط، بل تتيح للاعبين فرصة حصد نقاط التصنيف الدولي، بما يسهم في تحسين تصنيفاتهم ويفتح أمامهم آفاقاً أوسع للمشاركة في بطولات أكبر مستقبلاً، وهو ما ينسجم مع رؤية النادي في بناء جيل قادر على المنافسة وتحقيق الإنجازات».واختتم تصريحه قائلاً: «نحرص على تنفيذ برنامج إعداد متكامل يجمع بين التدريب والمنافسة الدولية، ونثق بأن لاعبينا سيستفيدون كثيراً من هذه المشاركة، بما ينعكس إيجاباً على مستواهم الفني وعلى مسيرة النادي والشطرنج الإماراتي في المحافل القارية والدولية».