بعد 48 عاماً على تغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه، تعود القضية إلى الواجهة مع وثيقة جديدة تضع عبدالله السنوسي في قلب التحقيق، فيما تكشف إفادات قديمة وخيوط متقاطعة أن الأبواب الليبية لكشف ملابسات القضية لا تزال مُغلقة
بعد 48 عاماً على تغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه، تعود القضية إلى الواجهة مع وثيقة جديدة تضع عبدالله السنوسي في قلب التحقيق، فيما تكشف إفادات قديمة وخيوط متقاطعة أن الأبواب الليبية لكشف ملابسات القضية لا تزال مُغلقة