46 لاعباً قادوا الأرجنتين وإسبانيا إلى نهائي مونديال 2026

اعتمد منتخبا الأرجنتين وإسبانيا على 46 لاعباً مختلفاً من أصل 26 في قائمة كل منهما خلال المباريات السبع التي سبقت نهائي كأس العالم 2026، مع تمسك المدربين ليونيل سكالوني ولويس دي لا فوينتي بهيكل أساسي ثابت، مع اختلاف واضح في طريقة استغلال دكة البدلاء.ولجأ سكالوني إلى التبديلات التكتيكية خلال الشوط الثاني لإحداث الفارق، بينما فضل دي لا فوينتي تدوير تشكيلته بصورة أكبر في دور المجموعات قبل الاعتماد على مجموعة محددة من البدلاء خلال الأدوار الإقصائية.سكالوني رجل التبديلات التكتيكيةاستخدم مدرب الأرجنتين 24 لاعباً طوال مشوار الوصول إلى نهائي كأس العالم 2026، مع الحفاظ على ركائز أساسية في الخط الخلفي، يتقدمهم الحارس إيميليانو مارتينيز، إلى جانب المدافعين كريستيان روميرو وليساندرو مارتينيز، الذين شاركوا في معظم المباريات.وأجرى سكالوني تغييرات مستمرة في خطي الوسط والهجوم وفقاً لطبيعة كل مواجهة؛ إذ منح أدواراً مؤثرة للاعبين مثل جوليانو سيميوني ولياندرو باريديس وجونزالو مونتييل، بهدف تنشيط الأداء أو التكيف مع المنافس.إسبانيا وسياسة التدويرمن جانبه، استخدم لويس دي لا فوينتي 22 لاعباً فقط، مع اعتماد واضح على سياسة تدوير التشكيلة خلال دور المجموعات، ثم تثبيت مجموعة أساسية خلال الأدوار الإقصائية.وتصدّر لاعب الوسط رودري والمدافع إيميريك لابورت قائمة الأكثر مشاركة من حيث عدد الدقائق، بعدما شكلا العمود الفقري للفريق طوال البطولة.واستفاد عدد من لاعبي الصف الثاني من فرصة المشاركة الأساسية في المباراة الثالثة بدور المجموعات أمام أوروجواي، بعدما ضمن المنتخب الإسباني التأهل مبكراً.8 لاعبين غابوا عن المشاركة رغم وصول الأرجنتين وإسبانيا إلى النهائيبقي 8 لاعبين خارج الملعب تماماً خلال المباريات السبع السابقة للنهائي، 2 مع الأرجنتين، و4 من إسبانيا، وتوزعوا بين حراس مرمى احتياطيين ولاعبين لم يحصلوا على فرصة المشاركة.ثنائي الأرجنتين المستبعد: أبقى سكالوني على الحارسين خيرونيمو رولي وخوان موسو، فيما اعتمد على اللاعبين الآخرين المنضمين لقائمة كأس العالم 2026.وحرس إيميليانو مارتينيز مرمى الأرجنتين في جميع دقائق البطولة، بينما حافظ الجهاز الفني على ثبات الخط الدفاعي، ما حرم المدافعين الاحتياطيين من الظهور.رباعي إسبانيا المستبعد: شهدت قائمة إسبانيا غياب أربعة لاعبين عن المشاركة، وهم: الحارسان دافيد رايا وخوان جارسيا، إضافة إلى إيريك جارسيا، أليكس جريمالدو، مارتين زوبيمندي وفيكتور مونوز.ولعب أوناي سيمون جميع دقائق البطولة في مركز حراسة المرمى، في حين اعتمد لويس دي لا فوينتي على مجموعة دفاعية ثابتة، رغم تدوير التشكيلة خلال دور المجموعات، وهو ما أبقى المدافعين الاحتياطيين خارج الملعب حتى النهائي.