أعلنت هيئة تطوير محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية تسجيل 454 ولادة للكائنات الفطرية المعاد توطينها حتى أغسطس 2026، في أكبر محمية طبيعية بالشرق الأوسط، ما يعكس نجاح برامج الحماية وإعادة التوطين وجهود تنمية الموائل الطبيعية وفق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
أعلنت هيئة تطوير محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية عن تسجيل 454 ولادة للكائنات الفطرية المعاد توطينها داخل المحمية حتى شهر أغسطس 2026، في إنجاز بيئي بارز يعكس فاعلية الخطط الاستراتيجية وكفاءة الإدارة الميدانية وبرامج الحماية المتبعة.
وشملت المواليد المسجّلة نخبة من الكائنات الفطرية الأصيلة، أبرزها: غزال الريم، والوعل الجبلي، والمها العربي، والغزال العربي، في مؤشر واضح على ازدهار البيئة الطبيعية داخل المحمية ونجاح برامج التكاثر المستدام.
وتُجسّد هذه الأرقام أثر الحماية الفعلي على أرض الواقع، إذ وفّرت المحمية بيئة طبيعية آمنة ومحفّزة لتكاثر الأنواع الأصيلة واستعادة التوازن البيئي، بوصفها أكبر محمية طبيعية في المملكة العربية السعودية والشرق الأوسط.
وتعمل هيئة تطوير المحمية على تنفيذ برامج نوعية متكاملة تشمل إعادة توطين الكائنات الفطرية المهددة بالانقراض، وتنمية الغطاء النباتي، وحماية الموائل الطبيعية وفق أعلى المعايير العالمية للاستدامة البيئية.
وتنسجم هذه الجهود مع المستهدفات الوطنية الكبرى في الحفاظ على التنوع البيولوجي وإحياء الموروث البيئي للمملكة، في إطار رؤية السعودية 2030.