شارك نحو 40 ممارسًا وممارسة صحية في دورة تدريبية متقدمة بعنوان “High Risk Assessment in Infection Control”، نظمها أحد مراكز القطاع الخاص الطبية بمحافظة القطيف، وذلك بالتعاون مع شبكة القطيف الصحية ممثلة بالمراكز الصحية التابعة لها صباح اليوم، في خطوة تهدف إلى تعزيز مفاهيم السلامة الصحية والارتقاء بمستوى مكافحة العدوى داخل المنشآت الطبية. وشهدت الدورة حضور عدد من الممارسين الصحيين من العيادات والمستشفيات المجاورة، ضمن برامج تدريبية متخصصة تسعى إلى رفع كفاءة الكوادر الصحية ومواكبة أفضل الممارسات الحديثة في مجال مكافحة العدوى. وناقش المحاضرون خلال الدورة عددًا من المحاور المتقدمة المتعلقة بتقييم المخاطر العالية في مكافحة العدوى، وأساليب الوقاية الحديثة، والتعامل مع الإصابات المهنية، وطرق التعقيم، وسلامة العاملين الصحيين، إلى جانب استعراض أحدث الممارسات المتبعة للحد من انتقال العدوى داخل المنشآت الصحية. وركزت الدورة على التحديات المرتبطة بالتخصصات ذات الحساسية العالية، خصوصًا أقسام الجلدية والإجراءات التجميلية، والليزر والعناية بالبشرة، وعيادات الأسنان والتعقيم المركزي، باعتبارها من أكثر الأقسام التي تتطلب تطبيقًا دقيقًا لمعايير السلامة المهنية والتعقيم الطبي. وأكد المشاركون أهمية تعزيز ثقافة السلامة المهنية داخل العيادات، ورفع كفاءة تطبيق معايير مكافحة العدوى، وتقليل احتمالية انتقال العدوى والإصابات المهنية، إضافة إلى تحسين جودة التعقيم وإدارة الأدوات الطبية، وتطوير جاهزية الكوادر الصحية للتعامل مع المخاطر العالية بما يعزز سلامة المرضى والممارسين الصحيين. وثمّن القائمون على الدورة التعاون مع شبكة القطيف الصحية، مشيدين بالدور الذي تقوم به فرق مكافحة العدوى في المراكز الصحية لنشر الوعي الصحي والتدريب المستمر، بما يسهم في دعم جودة الخدمات الصحية وتحقيق أعلى معايير الأمان. وتأتي هذه البرامج التدريبية ضمن جهود القطاع الصحي الخاص لتعزيز جودة الرعاية الصحية وبناء بيئة صحية آمنة ومتطورة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تطوير القطاع الصحي ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمستفيدين.