40 ضحية في فرنسا.. والسبب موجة حر شديدة

في حديثه قبل اجتماع طارئ بشأن موجة حر، قال رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان ليكورنو إن هناك 40 حالة غرق ووفاة وموت بسبب الحرارة ،و تعزى إلى موجة الحر منذ 18 يونيو.

قال مدعٍ عام في كاربينتراس، جنوب شرق فرنسا، إنه يوم الاثنين، لم يتمكن المسعفون من إنعاش طفلين، يبلغان من العمر عامين وأربعة أعوام، عثرت عليهما والدتهما فاقدي الوعي في سيارة العائلة خارج منزلهما.

في إحدى مناطق باريس، قدمت البلدية تذاكر سينما مجانية لمن هم دون سن 25 عامًا أو فوق سن 65 عامًا، وذلك لقضاء استراحة في مكان مكيف الهواء.

في مختلف أنحاء البلاد، يقفز الشباب وغيرهم في القنوات والأنهار للتخفيف من حرارة الجو. وقالت وزيرة الرياضة الفرنسية، مارينا فيراري، إنها تتفهم الرغبة في الهروب من الحر، لكنها حذرت من السباحة في المناطق غير المصرح بها أو الخطرة.

تشهد بريطانيا وإيطاليا وإسبانيا أيضاً موجة حر شديدة، حيث تسببت درجات الحرارة القياسية في بعض المناطق في تعطيل المدارس وشبكات النقل.

كما وتشهد أوروبا ارتفاعاً في درجات الحرارة بمعدل يزيد عن ضعف المتوسط ​​العالمي، وفقاً للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، مما يجعل موجات الحر الطويلة هذه أكثر احتمالاً.

تأتي موجة الحر الحالية مدفوعة بنمط جوي يُعرف باسم كتلة أوميجا، لأنه يأخذ شكل الحرف اليوناني.

يقول خبراء الأرصاد الجوية إن النظام يوجد ما يسمى بقبة حرارية، مما يحبس الهواء الساخن فوق غرب ووسط أوروبا ويسمح بارتفاع درجات الحرارة.

تتفاقم موجات الحر والعواصف بسبب تغير المناخ، مما يؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة وزيادة هطول الأمطار.