4 أنواع من الأطعمة النباتية تدعم صحة الكلى.. تعرف عليها

تلعب التغذية المتوازنة دورًا مهمًا في الحفاظ على صحة الكلى ودعم وظائفها، إذ توفر بعض الأطعمة النباتية عناصر غذائية يحتاج إليها الجسم، مثل الألياف والبروتين النباتي والدهون الصحية، ما يجعلها جزءًا من النظام الغذائي اليومي لدى كثير من الأشخاص.

وبحسب ما نقلته صحيفة «إزفيستيا» الروسية عن أوليسيا ماخوفا، خبيرة «نظام الجودة الروسي»، فإن البقوليات والحبوب الكاملة والمكسرات والبذور من أبرز الأطعمة النباتية التي يمكن إدراجها في الوجبات اليومية، مع مراعاة الاحتياجات الصحية لكل شخص.

تأتي البقوليات، مثل العدس والحمص والفاصوليا والبازلاء، ضمن الخيارات الغذائية التي أوصت بها الخبيرة، نظرًا إلى احتوائها على البروتين النباتي والألياف، ما يساعد على تنويع مصادر الغذاء ضمن نظام متوازن.

وأوضحت ماخوفا، وفقًا لصحيفة «إزفيستيا»، أن البروتين النباتي قد يكون خيارًا مناسبًا ضمن النظام الغذائي، مقارنة بالاعتماد على مصادر البروتين الحيواني وحدها، مع ضرورة مراعاة الحالة الصحية واحتياجات الجسم.

تشمل الأطعمة النباتية التي أشارت إليها الخبيرة الشوفان والحنطة السوداء والأرز البني والخبز المصنوع من الحبوب الكاملة، لما تحتوي عليه من ألياف تسهم في دعم صحة الجهاز الهضمي والحفاظ على التوازن الغذائي.

وأكدت ماخوفا أن الاهتمام بصحة الكلى لا يرتبط بتناول صنف واحد من الطعام، بل يعتمد على النظام الغذائي ككل ومدى تنوع مكوناته، مشيرة إلى أهمية إضافة الأطعمة النباتية تدريجيًا إلى الوجبات بدلًا من البحث عن نوع واحد باعتباره حلًا لجميع المشكلات الصحية.

تضم قائمة الأطعمة التي أوصت بها الخبيرة المكسرات والبذور، مثل اللوز والجوز وبذور الشيا والكتان، لاحتوائها على الألياف والدهون الصحية، إلى جانب عناصر غذائية أخرى يحتاج إليها الجسم.

ومع ذلك، ينبغي الانتباه إلى الكميات المتناولة، خصوصًا لدى الأشخاص المصابين بأمراض الكلى، إذ قد تستدعي حالتهم مراقبة بعض العناصر الغذائية، مثل البوتاسيوم والفوسفور، وفقًا لنتائج الفحوصات وتوصيات الطبيب المعالج.

حذرت ماخوفا الأشخاص الذين لديهم استعداد للإصابة بحصوات الكلى من الإفراط في تناول بعض الأطعمة، ومنها السبانخ والبنجر والحميض، لاحتوائها على الأوكسالات التي قد تسهم في تكوين حصوات أوكسالات الكالسيوم لدى الأشخاص المعرضين لذلك.

لكن هذا التحذير لا يعني ضرورة الامتناع عن هذه الأطعمة لجميع الأشخاص، إذ تختلف التوصيات وفقًا لنوع الحصوات والتاريخ المرضي والعوامل التي تزيد احتمالات تكرارها، لذلك يُنصح باستشارة الطبيب لتحديد الكميات المناسبة.

وشددت الخبيرة، في تصريحاتها التي أوردتها صحيفة «إزفيستيا» الروسية، على أن النظام الغذائي النباتي ليس مناسبًا لجميع الأشخاص بالطريقة نفسها، وأن تحديد الوجبات يجب أن يراعي الحالة الصحية والاحتياجات الفردية.

وقد يحتاج مرضى الكلى إلى تعديل استهلاك البروتين أو البوتاسيوم أو الفوسفور، بحسب مرحلة المرض ونتائج التحاليل، وهو ما يستلزم الاستعانة بالطبيب أو اختصاصي التغذية العلاجية قبل إجراء تغييرات كبيرة في النظام الغذائي.

وتشمل العادات التي تدعم صحة الكلى اتباع نظام غذائي متوازن، ومراقبة ضغط الدم ومستويات السكر، وتجنب الاستخدام العشوائي للأدوية التي قد تؤثر في وظائف الكلى. كما ينبغي تحديد كمية السوائل المناسبة وفقًا للحالة الصحية، خاصة لدى المرضى الذين يحتاجون إلى تقييد تناولها.