30 % ارتفاعاً في استخدام البطاقات الائتمانية خلال الصيف

مع حلول موسم الصيف، ترتفع وتيرة الإنفاق مع زيادة الإقبال على السفر والتسوق والأنشطة الترفيهية، ما يدفع إلى زيادة الاعتماد على البطاقات الائتمانية كوسيلة رئيسية للدفع، سواء لحجوزات الطيران والفنادق أو المشتريات داخل الدولة وخارجها. كما تسهم العروض الترويجية وبرامج المكافآت وخيارات التقسيط التي تقدمها البنوك، خلال هذه الفترة، في تشجيع العملاء على استخدامها بشكل أكبر، للاستفادة من مزاياها وسهولة استخدامها.قال خبيران مصرفيان ل«الخليج» إن موسم الصيف والعطلات ينعكس بشكل مباشر على زيادة استخدام البطاقات الائتمانية، مدفوعاً بارتفاع الإنفاق على السفر والتسوق، إلى جانب الإقبال على الاستفادة من مزايا البطاقات، مثل الاسترداد النقدي ونقاط المكافآت والأميال، لافتين إلى أن نسبة استخدام البطاقات، خلال أشهر الصيف، ترتفع بنسبة تصل إلى 30%، مقارنة بالأشهر الأخرى.وأوضحا أن المدفوعات الرقمية أسهمت بشكل كبير في تعزيز الاعتماد على البطاقات الائتمانية خلال السفر، خاصة مع انتشار المحافظ الرقمية والدفع عبر الهاتف، وشددا على أهمية احتساب التكلفة الإجمالية للتقسيط، ووضع ميزانية محددة قبل السفر، وعدم تجاوز الحد الائتماني، وتجنب السحب النقدي، للاستفادة من مزايا البطاقات دون الوقوع في ضغوط مالية أو تراكم الالتزامات.انعكاس مباشرأكد مجدي الريحاوي، الخبير المصرفي، أن موسم الصيف والعطلات ينعكس بشكل واضح على زيادة استخدام البطاقات الائتمانية، مشيراً إلى أن الاعتماد على البطاقات، أصبح اليوم يشمل حتى المشتريات البسيطة، وليس فقط العمليات ذات القيم المرتفعة.**media[8020537]**وأوضح أن كثيراً من العملاء يفضلون استخدام البطاقات، للاستفادة من المزايا التي توفرها، مثل الاسترداد النقدي، والأميال، ونقاط المكافآت، لافتاً إلى أن نسبة استخدام البطاقات خلال أشهر الصيف تصل إلى 30%، خاصة مع تفضيل المسافرين استخدام البطاقات، بدلاً من حمل الأموال النقدية، لما توفره من مستوى أعلى من الأمان.وأضاف أن البنوك تقدم، خلال هذه الفترة، العديد من عروض التقسيط، لتشجيع العملاء على الإنفاق، إذ توفر بعض البنوك برامج تقسيط برسوم رمزية، في حين تقدم بنوك أخرى عروضاً تبدو منخفضة التكلفة، من خلال احتساب رسوم شهرية، مشدداً على أن تمديد فترة السداد إلى مدد أطول، قد يؤدي إلى ارتفاع إجمالي الفائدة بشكل كبير، وهو ما يستدعي من العملاء احتساب التكلفة الإجمالية قبل اتخاذ قرار التقسيط.وأوضح أن القوانين الصادرة عن المصرف المركزي، لاسيما ما يتعلق بنسبة الاستقطاع ونسبة عبء الدين، أسهمت في الحد من حالات التعثر، لافتاً إلى أن الحالات التي قد تواجه صعوبة في السداد غالباً ما ترتبط بتغير ظروف العميل، مثل الانتقال إلى وظيفة جديدة براتب أقل، وهو ما قد يؤثر في قدرته على الوفاء بالتزاماته. ناصحاً العملاء بوضع ميزانية محددة قبل السفر والالتزام بها، مع تخصيص هامش إضافي لمواجهة أي مصروفات غير متوقعة.ارتفاع واضحقال عيسى آل علي، الخبير المصرفي، إن استخدام البطاقات الائتمانية يرتفع عادةً بنسبة تتراوح بين 15% إلى 25%، خلال موسم الصيف، نتيجة زيادة السفر وحجوزات الطيران والفنادق، إضافة إلى ارتفاع معدلات التسوق المرتبطة بالإجازات والعروض الموسمية، مشيراً إلى أن هذا الارتفاع يظهر بشكل أوضح في المدفوعات الخارجية أثناء السفر.**media[8020535]**وأوضح أن المدفوعات الرقمية أسهمت بشكل كبير في تعزيز الاعتماد على البطاقات الائتمانية خلال السفر، خاصة مع انتشار المحافظ الرقمية والدفع عبر الهاتف في معظم الوجهات السياحية، لافتاً إلى أن هذا النوع من المدفوعات يوفر سرعة وأماناً أعلى، ويقلل من الحاجة إلى حمل مبالغ نقدية كبيرة، ما شجع العملاء على استخدام بطاقاتهم بصورة أكبر أثناء السفر.وأضاف أن العملاء يمكنهم الاستفادة من البطاقات الائتمانية بشكل ذكي، عبر استخدام البطاقات التي توفر استرداداً نقدياً أو نقاط مكافآت على السفر والمطاعم، والاستفادة من خطط التقسيط بدون فوائد للحجوزات الكبيرة، إلى جانب متابعة العروض الحصرية للبنوك وشركات الطيران والفنادق، ووضع ميزانية واضحة للإنفاق وعدم تجاوز الحد الائتماني، مشيراً إلى أن هذه الممارسات تمكن العميل من الاستفادة من مزايا البطاقة دون الوقوع في فخ الإنفاق الزائد.وأشار آل علي إلى أن من أبرز الأخطاء التي يقع فيها العملاء، أثناء استخدام البطاقات الائتمانية خلال العطلات، السحب النقدي من البطاقة الائتمانية، وهو الأعلى تكلفة، وعدم تفعيل خاصية الاستخدام الدولي قبل السفر، وتجاهل متابعة العمليات اليومية، بما قد يؤدي إلى تجاوز الحد الائتماني، إضافة إلى استخدام بطاقات غير مناسبة للسفر ولا توفر حماية أو مزايا إضافية، وعدم الانتباه لأسعار الصرف والعمولات عند الدفع بعملة مختلفة.