اختتمت فعاليات اليوم الوطني السعودي بوسط العوامية بمحافظة القطيف، وتميزت الفعاليات بتنوعها، إذ استقطبت نحو 28 ألف زائر على مدى أيام الاحتفال، وسط تنوع في البرامج الوطنية والتراثية والثقافية والترفيهية، ومشاركة واسعة من الأهالي والزوار من مختلف الفئات العمرية. والفعاليات التي رعاها محافظ القطيف عبدالله السيف، وأشرفت عليها بلدية محافظة القطيف أقيمت تحت شعار "عزنا بطبعنا"، إذ تحولت ساحات وسط العوامية وخيمة الفعاليات إلى وجهة احتفالية شهدت حضورًا لافتًا من العائلات والأطفال والزوار، في خيمة بلغت مساحتها نحو 1200 متر مربع، بمشاركة 96 ركنًا تنوعت بين الحرف والفنون والزراعة والتراث، إلى جانب الأركان الشعبية والمأكولات التقليدية، والرسم المباشر، والأنشطة المخصصة للأطفال، والمسابقات والهدايا، والبرامج الرياضية والترفيهية. واستحوذ المسرح التفاعلي على جانب من اهتمام الزوار، من خلال الفقرات الوطنية والمسابقات والأهازيج التي تفاعل معها الحضور، إلى جانب مشاركة الفرقة الشعبية وتقديم العروض التراثية، فيما حضرت العرضة السعودية ضمن المشاهد التي استحضرت الموروث الوطني وأضفت أجواءً احتفالية على الموقع. كما أتاحت الفعاليات للفنانين والحرفيين وأصحاب المشاريع الصغيرة عرض أعمالهم وتجاربهم أمام الجمهور، فيما قدمت الأركان الفنية والتراثية نماذج من الموروث المحلي والحرف اليدوية، وأسهمت في تعريف الزوار بجوانب من الثقافة الشعبية التي ارتبطت بالهوية المحلية. وعكست الليلة الأولى من الاحتفال الوطني حضور نحو 13 ألف زائر. وقال المشرف على الفعالية بوسط العوامية محمد التركي لـ"الرياض": "إن الإقبال الذي شهدته الفعاليات طوال أيام الاحتفال يعكس تفاعل الأهالي والزوار مع البرامج المقدمة"، مشيرًا إلى أن تنوع الأنشطة أسهم في توفير تجربة احتفالية تجمع بين الجانب الوطني والثقافي والتراثي والترفيهي. وتابع: "حرصت الفعاليات على توفير برامج تناسب مختلف الأعمار، من خلال الأركان الحرفية والفنية والتراثية، والمسرح التفاعلي، والفقرات الشعبية، والأنشطة الموجهة للأطفال، إلى جانب المساحات المخصصة للعائلات والزوار". وأبان أن إنجاح الفعاليات جاء بمشاركة 70 متطوعًا ومتطوعة، إلى جانب عدد من الجهات الرسمية والأهلية، مؤكدًا أن العمل التكاملي بين مختلف المشاركين أسهم في تنظيم الفعاليات وخدمة الزوار طوال فترة الاحتفال، ومثمنًا جهود المتطوعين والمتطوعات والجهات الأهلية والمشاركين في الأركان والبرامج. العرضات تستقطب الآلاف