25 كتاباً تتنافس على الجائزة الدولية لأدب الطفل العربي

أعلنت الجائزة الدولية لأدب الطفل العربي، المقدّمة من «اتصالات» والتي ينظّمها المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، قائمتها القصيرة لدورتها الثامنة عشرة، خلال مؤتمر صحفي استضافته قاعة الشيخ محمد بن زايد في الأرشيف والمكتبة الوطنية بأبوظبي، أمس الثلاثاء. وضمّت القائمة 25 كتاباً، بواقع خمسة كتب في كل فئة، صادرة عن 17 دار نشر من ثماني دول، وشارك في إبداعها 23 مؤلفاً و26 رساماً.حضر المؤتمر الدكتور عبدالله ماجد آل علي، المدير العام للأرشيف، ومروة العقروبي، رئيسة المجلس، وسعود إبراهيم صالح، نائب الرئيس - المبيعات الحكومية في دبي والإمارات الشمالية في شركة «اتصالات».وفي كلمته خلال المؤتمر الصحفي، قال الدكتور عبدالله ماجد آل علي: «حين تأسس الأرشيف والمكتبة الوطنية عام 1968 بتوجيهات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، كانت رؤيته تُرسخ مسؤولية وطنية تتوارثها الأجيال: أن نحفظ تاريخنا، ونعرف جذورنا، ونجعل المعرفة سنداً لبناء مستقبلنا. وعلى هذا النهج، تواصل قيادتنا الرشيدة اهتمامها بالكتاب والقراءة، ورعايتها للمؤسسات والمبادرات التي تضع المعرفة في متناول الجميع، وخصوصاً الأطفال واليافعين، الذين سيحملون هذه المسؤولية، ويضيفون إلى إرث الوطن بعلمهم وإبداعهم».* لغة وخيالمروة العقروبي، قالت: «من الشارقة، انطلقت الجائزة برؤية سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، المؤسسة والرئيسة الفخرية للمجلس الإماراتي لكتب اليافعين، إيماناً بأن الطفل العربي يستحق كتاباً يعتني بلغته وخياله، ويقدّم له تجربة قرائية تضاهي أجمل ما يُكتب للأطفال في العالم. وما نشهده اليوم من اتساع المشاركة يمنحنا فرصة للبناء على هذه الرؤية، وقراءة اتجاهات صناعة كتاب الطفل، وتشجيع الاستثمار في محتوى أصيل يستجيب لاحتياجات الأجيال الجديدة. وطموحنا أن يمتد أثر الجائزة إلى خيارات قرائية أكثر ثراءً وجودة وتنوعاً، وتصل إلى الأطفال في بيوتهم ومدارسهم ومكتباتهم».سعود إبراهيم صالح، قال: «يتزامن الإعلان عن القائمة القصيرة مع احتفال مجموعتنا بمرور خمسين عاماً على تأسيسها، ضمن مسيرة رافقنا خلالها نهضة دولة الإمارات، وأسهمنا في تقريب المسافات وتعزيز التواصل بين الناس. وفي هذه المناسبة، نعتز بشراكتنا مع الجائزة منذ انطلاقتها، بوصفها تعبيراً عن إيماننا بأن الاستثمار في معرفة الأجيال الجديدة يستحق التزاماً متواصلاً. فالكتاب يتيح للطفل أن يكتشف تجارب الآخرين، ويتعلّم كيف يسأل ويفكّر ويعبّر عن نفسه، ويمنحه أدوات يحتاج إليها لينمو بثقة ويشارك في مجتمعه».*فئاتضمّت القائمة القصيرة لفئة «الطفولة المبكرة» (من الولادة إلى خمسة أعوام) خمسة كتب، هي: «أشكال من الخيال»، تأليف ناصر الدوسري (السيد نون)، ورسوم مايا مجدلاني، والصادر عن دار زينغو رينغو للنشر (سويسرا)، و«فأر في المطبخ»، تأليف آلاء محمد عرفة، ورسوم عبود أحمد، والصادر عن دار أرجوحة للنشر (الإمارات)، و«قصة من تأليف ماما ويحيى»، تأليف منة الله جلال، ورسوم بدرام كزروني، والصادر عن كليلة ودمنة للنشر والتوزيع (الأردن)، و«مشت القطة ومشت»، تأليف نسيبة العزيبي، ورسوم لينا ندّاف، والصادر عن كليلة ودمنة للنشر والتوزيع (الأردن)، و«من مر من هنا؟»، تأليف يمام خرتش، ورسوم نهى جمال، والصادر عن دال للنشر والتوزيع (الإمارات).وفي فئة «الكتاب المصوّر» (من خمسة إلى تسعة أعوام)، شملت القائمة القصيرة: «البرتقالة»، تأليف ورسوم وليد طاهر، والصادر عن دار نهضة مصر للنشر (مصر)، و«البقرات العزيزات»، تأليف ناهد محمد الشوا، ورسوم عبد العال أحمد، والصادر عن كتب نون: مؤسسة ناهد الشوا الثقافية (كندا)، و«الغيمة التي سكنت بيتنا»، تأليف عائشة راشد المناعي، ورسوم مريم محمود مقدم، والصادر عن أجيال (الإمارات)، و«فهمان»، تأليف مسرة طوقان، ورسوم مايا مجدلاني، والصادر عن كليلة ودمنة للنشر والتوزيع (الأردن)، و«فوضى»، تأليف علي السبعان، ورسوم هالة طارق، والصادر عن مكتبة الثعلب الأحمر (سلطنة عُمان).أما فئة «كتاب ذو فصول» (من تسعة إلى اثني عشر عاماً)، فضمّت: «أبو العريف»، تأليف نسمة شريف، ورسوم مريم لاشين، والصادر عن العالية للنشر والتوزيع (مصر)، و«زنجبيل الثاني عشر»، تأليف أمل ناصر، ورسوم نعيم عجّولي، والصادر عن دار قصص كيوي للنشر (الإمارات)، و«الصبي المدعو عزوز»، تأليف تمارا قشحة، ورسوم أماني يوسف، والصادر عن دار الياسمين للنشر (الأردن)، و«صيف مجنون جداً»، تأليف باسنت إبراهيم، ورسوم سهيلة خالد، والصادر عن دار الشروق (مصر)، و«عقول لا تحاصر»، فكرة لينا أبو شعبان، وتأليف شيرين سبانخ، ورسوم شروق إدريس وأماني البابا وعبدالله القواريق ونعيم عجّولي وديالا زاده، والصادر عن جبل عمان ناشرون (الأردن). فئة «كتاب اليافعين»وفي فئة «كتاب اليافعين» (من ثلاثة عشر إلى ثمانية عشر عاماً)، ضمّت القائمة القصيرة: «إسكندراني»، تأليف يمام خرتش، ورسوم هاجر الشحات، والصادر عن المستقبل للتعليم الإلكتروني والمطبوع (مصر)، و«جلنار وطائر النار»، تأليف هدى الشوا، ورسوم ديالا زاده، والصادر عن مكتبة الثعلب الأحمر (سلطنة عُمان)، و«صيف لولوة»، تأليف أنس أبو رحمة، ورسوم لبنى طه، والصادر عن ديناصون (فلسطين)، و«الفتى الذي أضاع حلمه»، تأليف ورسوم ريمه الشعّال، والصادر عن رؤية للنشر والتوزيع (تركيا)، و«كوكب اللامعقول»، تأليف ماريا دعدوش، ورسوم هاني محفوظ، والصادر عن جبل عمان ناشرون (الأردن).وشملت القائمة القصيرة لفئة «الكتب الواقعية» (حتى عمر ثمانية عشر عاماً): «اسألني عن أي شيء - الحيوانات»، تأليف بسمة الخاطري، ورسوم شروق الطناني، والصادر عن دار أرجوحة للنشر (الإمارات)، و«ظرفاء ضُرب بهم المثل»، تأليف مهند العاقوص، ورسوم معصومة حاجي، والصادر عن ألف باء تاء ناشرون (الأردن)، و«على رأي المثل»، تأليف دانا الحسيني، ورسوم هبة وليد ياسين، والصادر عن دار زينغو رينغو للنشر (سويسرا)، و«مجموعات»، تأليف مسرة طوقان، ورسوم هيا حلاو، والصادر عن كليلة ودمنة للنشر والتوزيع (الأردن)، و«نزهة العارفين مع علماء العرب والمسلمين»، تأليف مهند العاقوص، ورسوم عمر لافي، والصادر عن كتب نون: مؤسسة ناهد الشوا الثقافية (كندا).واستقبلت الدورة الثامنة عشرة للجائزة 475 مشاركة من 20 دولة، قدّمها 148 ناشراً، وشارك فيها 324 مؤلفاً و231 رساماً، بنمو بلغ نحو 17% في عدد الترشيحات مقارنة بالدورة السابقة، فيما ارتفع عدد الناشرين المشاركين بنسبة 28%، والمؤلفين بنسبة 16%. واستوفت 434 مشاركة شروط الجائزة، واختيرت منها أعمال القائمة القصيرة، بينما استُبعدت 41 مشاركة لعدم استيفائها الشروط.وامتد التنوّع الجغرافي للمبدعين المشاركين ليشمل مؤلفين من 29 دولة ورسامين من 33 دولة. وتصدّرت دولة الإمارات المشاركات بحسب بلد دار النشر للعام الثاني على التوالي، بعدما ارتفعت من 111 كتاباً في الدورة السابقة إلى 149 كتاباً، بنمو يقارب 34%، تلتها مصر بـ115 كتاباً، ثم الأردن بـ52، والسعودية بـ43، ولبنان بـ27 كتاباً. كما شهدت الدورة ارتفاع مشاركات دور النشر السورية من ثلاث إلى 11 مشاركة، بما يعكس اتساع حضورها مقارنة بالدورة الماضية. وعلى مستوى الفئات، جاءت فئة "الكتاب المصوّر" في المقدمة بـ184 مشاركة، تلتها "الطفولة المبكرة" بـ112، ثم "كتاب اليافعين" بـ85، و"كتاب ذو فصول" بـ67، و"الكتب الواقعية" بـ27 مشاركة. وواصلت الجائزة للعام الثاني تخصيص فئتها المتغيّرة للكتب الواقعية، دعماً للإصدارات التي تقدّم المعرفة للأطفال واليافعين بأساليب تجمع بين دقة المعلومة وجاذبية النص والرسوم، وتستجيب لفضولهم وأسئلتهم في مجالات متنوعة.**media[8192817]**