وصول المملكة إلى 21 مدينة صحية معتمدة من منظمة الصحة العالمية يضعها في صدارة دول الإقليم، بعد انضمام أبها ومحايل عسير وطريب ومدينة الملك خالد الجامعية إلى القائمة. لكن دلالة هذا الرقم تتجاوز الترتيب الإقليمي فهو يعكس تحولًا في طريقة بناء المدن، بحيث تصبح صحة الإنسان جزءًا من التخطيط والخدمات والبيئ