القرى الحدودية التي يصمد اهلها حالياً تضمّ أيضاً دروزاً في حاصبيا وسنّة في العرقوب إلى المسيحيين، والجميع "يعيشون الأزمة نفسها بسبب حرب فرضت عليهم".
القرى الحدودية التي يصمد اهلها حالياً تضمّ أيضاً دروزاً في حاصبيا وسنّة في العرقوب إلى المسيحيين، والجميع "يعيشون الأزمة نفسها بسبب حرب فرضت عليهم".