قبل أن تعود كأس الخليج إلى المملكة في نسختها السابعة والعشرين، وتدخل جدة وساحل البحر الأحمر للمرة الأولى في تاريخ الاستضافة، تفتح أهداف المنتخب السعودي سجلاً يمتد لأكثر من نصف قرن.
بدأت فصول الرواية في البحرين يوم 28 مارس 1970. في أول مباراة سعودية في تاريخ كأس الخليج، أمام الكويت، سجل محمد سعد العبدلي أول أهداف الأخضر في البطولة. وبعد 54 عاماً وتسعة أشهر تقريباً، كتب محمد كنو آخر سطر في السجل حتى الآن، بهدفه أمام عُمان في نصف نهائي «خليجي 26» بالكويت يوم 31 ديسمبر 2024.وبين العبدلي وكنو سجلت السعودية، وفق منهج هذه المادة الذي يحتسب كل ما حدث داخل مباريات كأس الخليج، 179 هدفاً. أحرز اللاعبون السعوديون 176 منها، موزعة على 77 لاعباً، وجاءت ثلاثة أهداف بنيران صديقة من لاعبي المنتخبات المنافسة.
تظهر قاعدة بيانات موقع «المنتخب السعودي» رقماً مختلفاً هو 175 هدفاً في 25 مشاركة. ويعود الفارق إلى رباعية السعودية أمام الإمارات في «خليجي 2» عام 1972، التي أدرجتها القاعدة بوصفها «غير مصنفة»، بينما تثبتها سجلات البطولة وتسجل أهدافها لمحمد المغنم «الصاروخ» وسعيد غراب الذي أحرز ثلاثة.
ولهذا اعتمد الرصد هنا ما وقع فعلياً داخل مباريات البطولة، فأبقى تلك الرباعية، كما دوّن هدفي سعيد غراب أمام البحرين عام 1972 في اللقاء الذي توقف عند 2-1 ثم شُطبت نتائج البحرين، وهدف أحمد الصغير أمام العراق عام 1982 قبل انسحاب المنتخب العراقي وشطب نتائجه. ومن ثم فإن 179 حصيلة توثيقية شاملة، لا رقماً رسمياً موحداً.
وعند توزيع الأهداف على المنتخبات التي استقبلتها، تتقدم البحرين بـ35 هدفاً، بفارق هدف واحد عن قطر صاحبة الـ34، ثم عُمان بـ33. وبعدها تأتي الإمارات بـ28، واليمن بـ22، والكويت بـ19، والعراق بثمانية. وبذلك استقبلت البحرين وقطر وعُمان وحدها 102 هدفاً، أي أكثر من نصف الحصيلة السعودية في تاريخ البطولة، في تقارب لافت يكشف طول المواجهات وتكرارها عبر الأجيال.
أما أعلى المباريات من حيث أهداف الأخضر، فتتصدرها سباعية قطر النظيفة في «خليجي 5» عام 1979، تليها سداسية اليمن النظيفة أيضاً في «خليجي 19» عام 2009. ثم 4 رباعيات نظيفة في شباك الإمارات وقطر 1972، وعُمان 1979، واليمن 2010، ورباعية مقابل هدف أمام البحرين 1974.
على صعيد الهدافين يقف ماجد عبدالله منفرداً بـ17 هدفاً، سجلها عبر خمس نسخ من 1979 إلى 1988، بينها خمسة أهداف في مباراة قطر عام 1979. وخلفه سعيد غراب وياسر القحطاني بعشرة لكل منهما، ثم محمد المغنم بثمانية، وفهد المهلل وعبدالله الحمدان بخمسة. ويُحسم التساوي في عدد الأهداف بأسبقية تسجيل اللاعب أول أهدافه في البطولة.
وسجل أربعة أهداف كل من: محمد النور موسى، خالد مسعد، فؤاد أنور وسامي الجابر، فيما أحرز ثلاثة أهداف كل من: خالد سرور، سعود جاسم، شايع النفيسة، عبيد الدوسري، الحسن اليامي، عبدالله الجمعان، محمد الشلهوب، مالك معاذ ومصعب الجوير.وسجل هدفين كل من: عيسى خليفة، سلطان بن نصيب، عيسى حمدان، صالح خليفة، خالد المعجل، محيسن الجمعان، فهد الهريفي، سعيد العويران، أحمد جميل، يوسف الثنيان، خالد التيماوي، إبراهيم سويد، أحمد الفريدي، فهد المولد، ناصر الشمراني، نواف العابد، سالم الدوسري، فراس البريكان، هتان باهبري ومحمد كنو. أما بقية القائمة فتضم 38 لاعباً سجل كل منهم هدفاً واحداً، بدءاً بمحمد سعد العبدلي في النسخة الأولى عام 1970، وانتهاءً بصالح الشهري في «خليجي 26» عام 2024.
وعند إعادة أهداف اللاعبين إلى أنديتهم وقت إقامة كل دورة، يظهر الهلال في الصدارة بـ48 هدفاً، يليه الشباب بـ31، ثم النصر بـ27، والأهلي بـ25، والاتحاد بـ21. وتتوزع البقية على الاتفاق والقادسية والوحدة والكوكب وأحد والتعاون. واعتمد الرصد النادي الذي كان اللاعب يمثله تنافسياً وقت البطولة. وفي حالة الإعارة نُسب إلى النادي المستعير طوال سريانها. لذلك تم احتساب هدف مصعب الجوير في «خليجي 25» للهلال، بينما اُحتسب هدفاه في «خليجي 26» للشباب الذي كان يلعب له معاراً. أما الأهداف العكسية الثلاثة فلا تدخل في رصيد أي نادٍ سعودي ولا في ترتيب الهدافين.
في نسخ التتويج السعودية الثلاث سجل الأخضر عشرة أهداف في «خليجي 12» عام 1994، ومثلها في «خليجي 15» عام 2002، وثمانية في «خليجي 16» التي امتدت من نهاية 2003 إلى مطلع 2004. وبقيت أعلى حصيلة في نسخة واحدة 14 هدفاً في بغداد عام 1979، رغم أن المنتخب اكتفى في تلك النسخة بالمركز الثالث. ومع بداية الفصل الخليجي السابع والعشرين اليوم 23 سبتمبر، يبقى هذا السجل جسراً يصل العبدلي بماجد وسعيد غراب وفؤاد أنور وسامي الجابر وياسر القحطاني وسالم الدوسري وعبدالله الحمدان وكنو. ذاكرة تهديفية منحت كل جيل موقعه في حصيلة زاخرة، وكل رقم فيها يحمل خلفه مباراة ونجماً ومرحلة مختلفة من تاريخ الأخضر.
قبل أن تعود كأس الخليج إلى المملكة في نسختها السابعة والعشرين، وتدخل جدة وساحل البحر الأحمر للمرة الأولى في تاريخ الاستضافة، تفتح أهداف المنتخب السعودي سجلاً يمتد لأكثر من نصف قرن.
بدأت فصول الرواية في البحرين يوم 28 مارس 1970. في أول مباراة سعودية في تاريخ كأس الخليج، أمام الكويت، سجل محمد سعد العبدلي أول أهداف الأخضر في البطولة. وبعد 54 عاماً وتسعة أشهر تقريباً، كتب محمد كنو آخر سطر في السجل حتى الآن، بهدفه أمام عُمان في نصف نهائي «خليجي 26» بالكويت يوم 31 ديسمبر 2024.وبين العبدلي وكنو سجلت السعودية، وفق منهج هذه المادة الذي يحتسب كل ما حدث داخل مباريات كأس الخليج، 179 هدفاً. أحرز اللاعبون السعوديون 176 منها، موزعة على 77 لاعباً، وجاءت ثلاثة أهداف بنيران صديقة من لاعبي المنتخبات المنافسة.
تظهر قاعدة بيانات موقع «المنتخب السعودي» رقماً مختلفاً هو 175 هدفاً في 25 مشاركة. ويعود الفارق إلى رباعية السعودية أمام الإمارات في «خليجي 2» عام 1972، التي أدرجتها القاعدة بوصفها «غير مصنفة»، بينما تثبتها سجلات البطولة وتسجل أهدافها لمحمد المغنم «الصاروخ» وسعيد غراب الذي أحرز ثلاثة.
ولهذا اعتمد الرصد هنا ما وقع فعلياً داخل مباريات البطولة، فأبقى تلك الرباعية، كما دوّن هدفي سعيد غراب أمام البحرين عام 1972 في اللقاء الذي توقف عند 2-1 ثم شُطبت نتائج البحرين، وهدف أحمد الصغير أمام العراق عام 1982 قبل انسحاب المنتخب العراقي وشطب نتائجه. ومن ثم فإن 179 حصيلة توثيقية شاملة، لا رقماً رسمياً موحداً.
وعند توزيع الأهداف على المنتخبات التي استقبلتها، تتقدم البحرين بـ35 هدفاً، بفارق هدف واحد عن قطر صاحبة الـ34، ثم عُمان بـ33. وبعدها تأتي الإمارات بـ28، واليمن بـ22، والكويت بـ19، والعراق بثمانية. وبذلك استقبلت البحرين وقطر وعُمان وحدها 102 هدفاً، أي أكثر من نصف الحصيلة السعودية في تاريخ البطولة، في تقارب لافت يكشف طول المواجهات وتكرارها عبر الأجيال.
أما أعلى المباريات من حيث أهداف الأخضر، فتتصدرها سباعية قطر النظيفة في «خليجي 5» عام 1979، تليها سداسية اليمن النظيفة أيضاً في «خليجي 19» عام 2009. ثم 4 رباعيات نظيفة في شباك الإمارات وقطر 1972، وعُمان 1979، واليمن 2010، ورباعية مقابل هدف أمام البحرين 1974.