كشف وكيل وزارة الرياضة للمنشآت الرياضية ثامر باسنبل أن الوزارة تدير حالياً 51 مشروعاً تشمل أعمال التنفيذ والترميم والتطوير، ضمن خططها لتطوير البنية التحتية للمنشآت الرياضية ورفع جاهزيتها لاستضافة المنافسات المحلية والدولية، مشيراً إلى وجود 17 منشأة تستضيف مباريات الدوري السعودي للمحترفين.وأوضح باسنبل أن مدينة الملك فهد الرياضية تأتي في مقدمة المشاريع الجاري تنفيذها، مؤكداً أن المستهدف هو أن تصبح الملعب الرئيسي للمنتخب السعودي، إلى جانب استضافتها المنافسات الدولية والمحافل الكروية المحلية، لافتاً إلى أن الوزارة لم تتلق حتى الآن عروضاً من الأندية للانتفاع بالملعب.وبيّن أن خطة تطوير المدينة بدأت بهدف تجهيزها لاستضافة كأس آسيا 2027، قبل أن يتم تقسيم المشروع إلى مرحلتين بعد صدور متطلبات محدثة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) تتعلق باستضافة مباريات نصف نهائي كأس العالم.وأضاف أن المرحلة الأولى ستكتمل بنهاية عام 2026 لضمان جاهزية المدينة لكأس آسيا 2027، فيما ستنفذ الأعمال المرتبطة بمتطلبات كأس العالم 2034 بعد انتهاء البطولة الآسيوية، على أن يكتمل مشروع التطوير بصورة متكاملة خلال عام 2028.وأشار إلى أن الخطة تستهدف عدم إغلاق مدينة الملك فهد الرياضية بالكامل بعد كأس آسيا، موضحاً أن الإغلاق قد يكون جزئياً خلال استكمال المرحلة التالية من أعمال التطوير.وفي سياق مشاريع المنشآت الرياضية، أكد باسنبل أن ملعب جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية تم تطويره بشكل كامل ليكون مخصصاً لكرة القدم، وسيحتضن مركز تدريب المنتخب السعودي، على أن يكون جاهزاً خلال الربع الرابع من عام 2026.كما يخضع الملعب التعليمي بمدينة الرس لتطوير شامل بهدف تأهيله لاستضافة مباريات الدوري السعودي للمحترفين، ومن المستهدف اكتمال جاهزيته خلال الربع الثالث من عام 2026، إلى جانب استمرار العمل في مشروع المدينة التعليمية بمحافظة الخرج.وفي المنطقة الشرقية، أوضح باسنبل أن مدينة الأمير نايف الرياضية بالقطيف لا تتوافق بوضعها الحالي مع اشتراطات رابطة الدوري السعودي للمحترفين، وبالتالي لا يمكنها استضافة مباريات دوري المحترفين حالياً، فيما يستمر الانتفاع بها في مسابقات الدرجات الأخرى.وكشف وكيل وزارة الرياضة للمنشآت الرياضية إنشاء ملعب خاص بنادي الخليج على أرض مجاورة لمقر النادي، مشيراً إلى أن الوزارة أخذت في الاعتبار الانتقادات السابقة المتعلقة بتشابه بعض الملاعب التي تم تطويرها، مثل ملاعب الشباب والفتح والاتفاق.وأكد أن ملعب الخليج سيجري تصميمه وتطويره بما يتوافق مع هوية النادي وهوية المنطقة الشرقية، فيما ستشهد مدينة الملك فهد الرياضية استخدام عدد من التقنيات الحديثة، إلى جانب حضور المنتج المحلي في جوانب متعددة من الأعمال التصنيعية.وفي ملف تشغيل المنشآت، أوضح باسنبل أن الوزارة تعمل على تمكين الجهات الرياضية من إقامة أحداثها في المرافق والمنشآت الرياضية، بحيث يتولى المستفيد من المنشأة مسؤولية تشغيلها، ضمن توجه يستهدف تعزيز كفاءة تشغيل المنشآت والاستفادة منها.