16 عرضاً تتنافس على جوائز مهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة

عقدت إدارة المسرح التابعة لدائرة الثقافة، صباح الاثنين، في قصر الثقافة في الشارقة مؤتمراً صحفياً للإعلان عن تفاصيل الدورة الثالثة عشرة من مهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة التي تعقد في الفترة من 25 سبتمبر إلى 1 أكتوبر المقبل. حضر المؤتمر عبد الله العويس رئيس الدائرة ورئيس المهرجان، وأحمد بورحيمة مدير إدارة المسرح مدير المهرجان.تحدث في المؤتمر كل من: مريم المعيني مديرة إدارة الفعاليات ورئيسة اللجنة الإعلامية للمهرجان وعلياء الزعابي منسق عام المهرجان.في كلمتها أكدت مريم المعيني على أهمية المهرجان الذي سينطلق في المركز الثقافي بمدينة كلباء وجمعية كلباء للفنون الشعبية والمسرح، باعتباره مثالاً نموذجياً ومتجدداً لما تقدمه الشارقة للطاقات المسرحية الواعدة من دعم أدبي وفني وثقافي واجتماعي، حيث يأتي المهرجان في كل عام مسبوقاً بدورة عناصر العرض المسرحي، التي تستضيف الراغبين في المشاركة فيه، وهي بمثابة حلقة علمية يتعرف من خلالها المتقدمون للمشاركة في المهرجان إلى أصول ومبادئ «أبو الفنون» تحت إشراف أساتذة أكاديميين، ويتزودون بالأدوات اللازمة لإنجاز عرض مسرحي، ومن ثم يتسابقون عبر منصة المهرجان لإظهار وإثبات مهاراتهم وتحقيق ذواتهم.نوهت المعيني بدورة عناصر العرض المسرحي التي شهدت إقبالاً كبيراً هذه السنة، كما وجهت شكرها لثلاثة من أبرع أكاديميي المسرح ممن أشرفوا على النسخة الثالثة عشرة من دورة العرض المسرحي وهم: عصام السيد مشرف ورشة التمثيل، والدكتور علي السوداني مشرف ورشة السينوغرافيا، والمخرج الدكتور جمال ياقوت الذي أشرف على دورة الإخراج.وختمت مريم المعيني بالقول: «على مدى السنوات الماضية، رسخ المهرجان وجوده وتقاليده، وضاعف عدد المتفرجين من كل أنحاء الدولة، بفضل ما يقدم فيه من ورش تدريبية، وعروض مسرحية قصيرة، ورؤى فكرية ونقدية وتكريمات، وقراءات لتجارب مسرحية محلية، حيث صار المهرجان رافداً مهماً للحركة المسرحية المحلية وصورة مشعة في المشهد الثقافي لمدينة كلباء».مسيرةبدورها توقفت علياء الزعابي عند مسيرة المهرجان الذي سيطلق دورته الثالثة عشرة هذا العام، التي تعتبر حصيلة تجربة تراكمت عاماً بعد عام، وأثبتت أن المسرح القصير قادر على أن يكون مساحة واسعة للتجريب، وأن يمنح المخرج والممثل فرصة التعامل مع النص والأداء والصورة المسرحية بأساليب مختلفة.وتحدثت علياء الزعابي عن تفاصيل المهرجان الذي استقبل 33 عرضاً مسرحياً تقدم أصحابها للمنافسة، وبعد مشاهدة الأعمال وتقييمها من قبل اللجنة الفنية المتخصصة تم اختيار 16 عرضاً للمرحلة النهائية. وضمت اللجنة الفنية كلاً من: الفنان الإماراتي عبد الله مسعود، الكاتب السوري لؤي شاتا، والناقد والباحث المسرحي المصري د. محمد مسعد، حيث تابعت اللجنة العروض المشاركة خلال الفترة من 11 إلى 16 سبتمبر الجاري، وانتهت إلى اختيار العروض للمنافسة على جوائز المهرجان وهي: (عبور) إخراج جاسم سامي غريب، (المرقمون) إخراج أمل حسن، (مهاجر بريسبان) إخراج أحمد الأسد، (الخطوبة) إخراج مريم الزرعوني، (مطعم القردة الحية) إخراج محمد كسبان، (ثورة الموتى) إخراج محمد العبيدلي، (أصابع ترى النور) لمحمد حبيب، (رادا) لوعد طارق، (إنه أنت) إخراج هاكوب عيد، (في انتظار غودو) لخليل الدرمكي، و(الخادم الأخرس) إخراج سارة السعدي، (المستشفى) لطلال قمبر البلوشي، و(ليلة طلاق) إخراج عائشة القصاب، (زورق يبحر في الغابة) إخراج هبة ديب، و(ما حدث فعلا) لهيفاء آل علي و (ضجيج القبور) لحميد محمد عبد الله.ونوهت علياء الزعابي بأن هذه العروض ستتنافس على جوائز المهرجان في التمثيل والإخراج والسينوغرافيا أمام لجنة تحكيم تضم مجموعة من الأسماء المسرحية المتخصصة: (الطاهر عيسى بن العربي، دينا بدر، حسن رجب، رانيا الخلايلة، ومحمد الرميشي).وأكدت علياء الزعابي أن المهرجان يمثل تجربة فنية ثرية بما يتضمنه من ندوات نقدية مصاحبة، تعتبر جزءاً أساسياً من برنامج المهرجان، كما سيستمر المهرجان في تقديم الجائزة اليومية التي يختار من خلالها الجمهور أفضل ممثل، لتكون هذه الجائزة بمثابة مساحة إضافية للتفاعل والتقدير المباشر من المتلقي للفنانين المشاركين.تكريم ناجي جمعةوتكرم الدورة الجديدة من مهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة، في حفل الافتتاح الفنان ناجي جمعة تقديراً لمسيرته الفنية وإسهاماته في الحركة المسرحية في المنطقة الشرقية، كما سيعقد لقاء مع جمعة يستعرض محطات أساسية من تجربته المسرحية.ويتضمن المهرجان برنامجاً ثقافياً وفكرياً موازياً، وملتقى فكرياً بعنوان (المسرح العالمي ودوره في تطوير المواهب الإخراجية) بمشاركة عدد من متخصصي المسرح العربي.كما يستضيف المهرجان الدورة الثانية عشرة من (ملتقى الشارقة للبحث المسرحي) وتقدم من خلاله مجموعة من البحوث الأكاديمية الحديثة في هذا المجال.